نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستأذننا، إذا كان في يوم للمرأة منا، بعد ما نزلت: {ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء} [الأحزاب: 51] " فقالت لها معاذة: فما كنت تقولين لرسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استأذنك؟ قالت: «كنت أقول إن كان ذاك إلي لم أوثر أحدا على نفسي»، وحدثناه الحسن بن عيسى، أخبرنا ابن المبارك، أخبرنا عاصم بهذا الإسناد، نحوه
معنى الحديث باختصار
عن عائشة، قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستأذننا، إذا كان في يوم للمرأة منا، بعد ما نزلت: {ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء} [الأحزاب: 51] " فقالت لها معاذة: فما كنت تقولين لرسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استأذنك؟ قالت: «كنت أقول إن كان ذاك إلي لم أوثر أحدا على نفسي»، وحدثناه الحسن بن عيسى، أخبرنا ابن المبارك، أخبرنا عاصم بهذا الإسناد، نحوه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان رسول الله ﷺ يستأذننا إذا كان في يوم المرأة منا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان رسول الله ﷺ يستأذننا إذا كان في يوم المرأة منا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كنت أقول إن كان ذاك إلي لم أوثر أحدا على نفسي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان رسول الله ﷺ يستأذننا إذا كان في يوم المرأة منا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة صحيح مسلم.
