حديث نبويالحديث 112 من 112

حديث الدليل على نجاسة البول ووجوب الاستبراء منه

الراويابن عباس قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الطهارة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن عباس قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبرين فقال: «أما إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله»، قال فدعا بعسيب رطب فشقه باثنين ثم غرس على هذا واحدا وعلى هذا واحدا ثم قال: «لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبسا» حدثنيه أحمد بن يوسف الأزدي، حدثنا معلى بن أسد، حدثنا عبد الواحد، عن سليمان الأعمش، بهذا الإسناد غير أنه قال: وكان الآخر لا يستنزه عن البول - أو من البول -

معنى الحديث باختصار

(وما يعذبان في كبير) قد ذكر العلماء فيه تأويلين: أحدهما أنه ليس بكبير في زعمهما. والثاني أنه ليس بكبير تركه عليهما. وحكى القاضي عياض رحمه الله تعالى تأويلا ثالثا، أي ليس بأكبر الكبائر. (بالنميمة) حقيقتها نقل كلام الناس بعضهم إلى بعض على جهة الإفساد. (لا يستتر) روى ثلاث روايات: يستتر ويستنزه ويستبرئ. وكلها صحيحة. ومعناها لا يتجنبه ويتحرز منه. (بعسيب) هو الجريد والغصن من النخل. ويقال له: العثكال. (باثنين) هذه الباء زائدة للتوكيد. واثنين منصوب على الحال. وزيادة الباء في الحال صحيحة معروفة.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «الدليل على نجاسة البول ووجوب الاستبراء منه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «الدليل على نجاسة البول ووجوب الاستبراء منه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «وما يعذبان في كبير» و«بالنميمة» و«لا يستتر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • وما يعذبان في كبير: قد ذكر العلماء فيه تأويلين: أحدهما أنه ليس بكبير في زعمهما.
  • بالنميمة: حقيقتها نقل كلام الناس بعضهم إلى بعض على جهة الإفساد.
  • لا يستتر: روى ثلاث روايات: يستتر ويستنزه ويستبرئ.
  • بعسيب: هو الجريد والغصن من النخل.
  • باثنين: هذه الباء زائدة للتوكيد.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«الدليل على نجاسة البول ووجوب الاستبراء منه».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث السابقحديث عن أمراة يصيب ثوبها من دم الحيضة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث عن أمراة يصيب ثوبها من دم الحيضة

الراوي: أسماء قالت

(الحيضة) بفتح الحاء، أي الحيض. (تحته ثم تقرصه بالماء ثم تنضحه) معنى تحته تقشره وتحكه وتنحته. ومعنى تقرصه الدلك بأطراف الأصابع والأظفار مع صب الماء عليه حتى يذهب أثره. ومعنى تنضحه تغسله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث حكم ما يرى النائم في منامه

الراوي: عبد الله بن شهاب الخولاني

عن عبد الله بن شهاب الخولاني، قال: كنت نازلا على عائشة فاحتلمت في ثوبي فغمستهما في الماء، فرأتني جارية لعائشة فأخبرتها فبعثت إلي عائشة فقالت: ما حملك على ما صنعت بثوبيك؟ قال قلت: رأيت ما يرى النائم في منامه، قالت: هل رأيت فيهما شيئا؟ قلت: لا، قالت: «فلو رأيت شيئا غسلته لقد رأيتني وإني لأحكه من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم يابسا بظفري»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عن المني يصيب ثوب الرجل أيغسله أم يغسل الثوب

الراوي: عمرو بن ميمون. قال

عن عمرو بن ميمون. قال: سألت سليمان بن يسار عن المني يصيب ثوب الرجل. أيغسله أم يغسل الثوب؟ فقال: أخبرتني عائشة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغسل المني ثم يخرج إلى الصلاة في ذلك الثوب. وأنا أنظر إلى أثر الغسل فيه.وحدثنا أبو كامل الجحدري. حدثنا عبد الواحد (يعني ابن زياد). ح وحدثنا أبو كريب. أخبرنا ابن المبارك وابن أبي زائدة. كلهم عن عمرو بن ميمون، بهذا الإسناد. أما ابن أبي زائدة فحديثه كما قال ابن بشر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغسل المني. وأما ابن المبارك وعبد الواحد ففي حديثهما…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث في حت المني من ثوب رسول الله ﷺ

الراوي: عائشة في المني. قالت

(حت) الحت هو الحك بطرف حجر أو عود.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث في حكم المني

الراوي: علقمة

عن علقمة، والأسود، أن رجلا نزل بعائشة، فأصبح يغسل ثوبه فقالت عائشة: «إنما كان يجزئك إن رأيته أن تغسل مكانه، فإن لم تر نضحت حوله ولقد رأيتني أفركه من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فركا فيصلي فيه»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن طفل بال في حجر رسول الله ﷺ

الراوي: عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود

عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أن أم قيس بنت محصن، - وكانت من المهاجرات الأول اللاتي بايعن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي أخت عكاشة بن محصن أحد بني أسد بن خزيمة - قال: أخبرتني أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن لها لم يبلغ أن يأكل الطعام قال: عبيد الله أخبرتني «أن ابنها ذاك بال في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فنضحه على ثوبه ولم يغسله غسلا»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث الدليل على نجاسة البول ووجوب الاستبراء منه؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الطهارة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث الدليل على نجاسة البول ووجوب الاستبراء منه؟

راوي الحديث هو ابن عباس قال.

ما معنى حديث الدليل على نجاسة البول ووجوب الاستبراء منه باختصار؟

(وما يعذبان في كبير) قد ذكر العلماء فيه تأويلين: أحدهما أنه ليس بكبير في زعمهما. والثاني أنه ليس بكبير تركه عليهما. وحكى القاضي عياض رحمه الله تعالى تأويلا ثالثا، أي ليس بأكبر الكبائر. (بالنميمة) حقيقتها نقل كلام الناس بعضهم إلى بعض على جهة الإفساد. (لا يستتر) روى ثلاث روايات: يستتر ويستنزه ويستبرئ. وكلها صحيحة. ومعناها لا يتجنبه ويتحرز منه. (بعسيب) هو الجريد والغصن من النخل. ويقال له: العثكال. (باثنين) هذه الباء زائدة للتوكيد. واثنين منصوب على الحال. وزيادة الباء في الحال صحيحة معروفة.

هل يوجد شرح لـ حديث الدليل على نجاسة البول ووجوب الاستبراء منه؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «الدليل على نجاسة البول ووجوب الاستبراء منه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «الدليل على نجاسة البول ووجوب الاستبراء منه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى...