حديث نبويالحديث 70 من 112

حديث معنى اتقوا اللعانين

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الطهارة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اتقوا اللعانين» قالوا: وما اللعانان يا رسول الله؟ قال: «الذي يتخلى في طريق الناس، أو في ظلهم»

معنى الحديث باختصار

(اللعانين) قال الإمام أبو سليمان الخطابي: المراد باللعانين، الأمرين الجالبين للعن، الحاملين الناس عليه، والداعيين إليه. وذلك أن من فعلهما شتم ولعن. يعني عادة الناس لعنه. فلما صارا سببا لذلك أضيف اللعن إليهما. (الذي يتخلى في طريق الناس) معناه يتغوط في موضع يمر به الناس. (في ظلهم) قال الخطابي وغيره من العلماء: المراد بالظل هنا مستظل الناس الذي اتخذوه مقيلا ومناخا ينزلونه ويقعدون فيه. وليس كل ظل يحرم القعود تحته.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «معنى اتقوا اللعانين»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «معنى اتقوا اللعانين». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الذي يتخلى في طريق الناس» و«في ظلهم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • الذي يتخلى في طريق الناس: معناه يتغوط في موضع يمر به الناس.
  • في ظلهم: قال الخطابي وغيره من العلماء: المقصود بالظل هنا مستظل الناس الذي اتخذوه مقيلا ومناخا ينزلونه ويقعدون فيه.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «معنى اتقوا اللعانين» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث أن رسول الله ﷺ دخل حائطا وتبعه غلام معه ميضأة هو أصغرنا فوضعها عند سدرة فقضىالحديث السابقحديث كان النبي ﷺ يحب التيمن في شأنه كله في نعليه، وترجله، وطهوره
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ دخل حائطا وتبعه غلام معه ميضأة هو أصغرنا فوضعها عند سدرة فقضى

(حائطا) الحائط هو البستان. (ميضأة) هو الإناء الذي يتوضأ به كالركوة والإبريق وشبههما. (سدرة) السدرة شجرة النبق.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان النبي ﷺ يحب التيمن في شأنه كله في نعليه، وترجله، وطهوره

الراوي: عائشة

عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب التيمن في شأنه كله، في نعليه، وترجله، وطهوره»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ يدخل الخلاء فأحمل أنا وغلام نحوي إداوة من ماء وعنزة فيستنجي بالماء

الراوي: عطاء بن أبي ميمونة

(عنزة) عصا طويلة في أسفلها زج، ويقال رمح صغير.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان النبي ﷺ ليحب التيمن في طهوره إذا تطهر وفي ترجله إذا ترجل وفي انتعاله إذا انتعل

الراوي: عائشة

(التيمن) هو الابتداء في الأفعال باليد اليمنى والرجل اليمنى والجانب الأيمن.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ يتبرز لحاجته فآتيه بالماء فيتغسل به

الراوي: أنس بن مالك

(يتبرز) معناه يأتي البراز. وهو المكان الواسع الطاهر من الأرض ليخلو لحاجته، ويستتر ويبعد عن أعين الناظرين. (فيغتسل به) معناه يستنجي به ويغسل محل الاستنجاء.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى النبي ﷺ أن يتنفس في الإناء وأن يمس ذكره بيمينه وأن يستطيب بيمينه

الراوي: أبي قتادة

عن أبي قتادة: «أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يتنفس في الإناء، وأن يمس ذكره بيمينه، وأن يستطيب بيمينه»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث معنى اتقوا اللعانين؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الطهارة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث معنى اتقوا اللعانين؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث معنى اتقوا اللعانين باختصار؟

(اللعانين) قال الإمام أبو سليمان الخطابي: المراد باللعانين، الأمرين الجالبين للعن، الحاملين الناس عليه، والداعيين إليه. وذلك أن من فعلهما شتم ولعن. يعني عادة الناس لعنه. فلما صارا سببا لذلك أضيف اللعن إليهما. (الذي يتخلى في طريق الناس) معناه يتغوط في موضع يمر به الناس. (في ظلهم) قال الخطابي وغيره من العلماء: المراد بالظل هنا مستظل الناس الذي اتخذوه مقيلا ومناخا ينزلونه ويقعدون فيه. وليس كل ظل يحرم القعود تحته.

هل يوجد شرح لـ حديث معنى اتقوا اللعانين؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «معنى اتقوا اللعانين»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «معنى اتقوا اللعانين». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع ب...