نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حذيفة، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام ليتهجد يشوص فاه بالسواك». حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، عن منصور ح، وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، وأبو معاوية، عن الأعمش، كلاهما عن أبي وائل، عن حذيفة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا قام من الليل» بمثله ولم يقولوا ليتهجد
معنى الحديث باختصار
(ليتهجد) يقال: هجد الرجل إذا نام. وتهجد إذا خرج من الهجود، وهو النوم، بالصلاة. فالتهجد هو الصلاة في الليل. (يشوص فاه) الشوص دلك الأسنان بالسواك عرضا.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان رسول الله ﷺ إذا قام ليتهجد، يشوص فاه بالسواك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان رسول الله ﷺ إذا قام ليتهجد، يشوص فاه بالسواك». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ليتهجد» و«يشوص فاه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ليتهجد: يقال: هجد الرجل إذا نام.
- يشوص فاه: الشوص دلك الأسنان بالسواك عرضا.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان رسول الله ﷺ إذا قام ليتهجد، يشوص فاه بالسواك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة صحيح مسلم.
