حديث نبويالحديث 32 من 112

حديث أن رجلا توضأ فترك موضع ظفر على قدمه

الراويجابر
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الطهارة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن جابر، أخبرني عمر بن الخطاب، أن رجلا توضأ فترك موضع ظفر على قدمه فأبصره النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «ارجع فأحسن وضوءك» فرجع، ثم صلى

معنى الحديث باختصار

عن جابر، أخبرني عمر بن الخطاب، أن رجلا توضأ فترك موضع ظفر على قدمه فأبصره النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «ارجع فأحسن وضوءك» فرجع، ثم صلى

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «أن رجلا توضأ فترك موضع ظفر على قدمه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «أن رجلا توضأ فترك موضع ظفر على قدمه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ارجع فأحسن وضوءك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أن رجلا توضأ فترك موضع ظفر على قدمه».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث خروج الخطايا مع ماء الوضوءالحديث السابقحديث ويل للأعقاب من النار
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث خروج الخطايا مع ماء الوضوء

الراوي: أبي هريرة

(بطشتها يداه) معناه اكتسبتها. (مشتها رجلاه) فيه نزع الخافض. أي مشت لها أو فيها، رجلاه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ويل للأعقاب من النار

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ويل للأعقاب من النار»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره

الراوي: عثمان بن عفان

عن عثمان بن عفان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده، حتى تخرج من تحت أظفاره»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ويل للعراقيب من النار

الراوي: أبي هريرة

(المطهرة) قال العلماء: المطهرة كل إناء يتطهر به، وهي بكسر الميم وفتحها، لغتان مشهورتان. من كسر جعلها آلة، ومن فتحها جعلها موضعا للتطهر. (العراقيب) جمع عرقوب، بضم العين في المفرد، وفتحها في الجمع. وهو العصبة التي فوق العقب.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أنتم الغر المحجلون يوم القيامة من إسباغ الوضوء فمن استطاع منكم فليطل غرته وتحجيله

الراوي: نعيم بن عبد الله المجمر

(أشرع في العضد وأشرع في الساق) معناه أدخل الغسل فيهما. (أنتم الغر المحجلون يوم القيامة من آثار الوضوء) قال أهل اللغة: الغرة: بياض في جبهة الفرس. والتحجيل بياض في يديها ورجليها. قال العلماء: سمي النور الذي يكون على مواضع الوضوء، يوم القيامة، غرة وتحجيلا، تشبيها بغرة الفرس.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عن رجلا لم يغسل عقبيه

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا لم يغسل عقبيه فقال: «ويل للأعقاب من النار»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أن رجلا توضأ فترك موضع ظفر على قدمه؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الطهارة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث أن رجلا توضأ فترك موضع ظفر على قدمه؟

راوي الحديث هو جابر.

ما معنى حديث أن رجلا توضأ فترك موضع ظفر على قدمه باختصار؟

عن جابر، أخبرني عمر بن الخطاب، أن رجلا توضأ فترك موضع ظفر على قدمه فأبصره النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «ارجع فأحسن وضوءك» فرجع، ثم صلى

هل يوجد شرح لـ حديث أن رجلا توضأ فترك موضع ظفر على قدمه؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «أن رجلا توضأ فترك موضع ظفر على قدمه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «أن رجلا توضأ فترك موضع ظفر على قدمه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ارجع فأحسن وضوءك». وتجمع هذه الع...