نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قيس بن عباد، قال: سمعت أبا ذر، يقسم قسما: إن {هذان خصمان اختصموا في ربهم} [الحج: 19] «إنها نزلت في الذين برزوا يوم بدر، حمزة، وعلي، وعبيدة بن الحارث، وعتبة، وشيبة ابنا ربيعة، والوليد بن عتبة»، عن قيس بن عباد، قال: سمعت أبا ذر يقسم لنزلت: {هذان خصمان} [الحج: 19] بمثل حديث هشيم
معنى الحديث باختصار
(عن أبي مجلز عن قيس) قال القاضي: وهذا الحديث مما استدركه الدارقطني فقال: أخرجه البخاري عن أبي مجلز عن قيس عن علي رضي الله عنه: أنا أول من يجثو للخصومة. قال قيس: وفيهم نزلت الآية، ولم يجاوز به قيسا. ثم قال البخاري. وقال عثمان عن جرير عن منصور عن أبي هاشم عن أبي مجلز. قال: وقال الدارقطني: فاضطرب الحديث. هذا كله كلامه. (قلت) فلا يلزم من هذا ضعف الحديث واضطرابه. لأن قيسا سمعه من أبي ذر، كما رواه مسلم هنا. فرواه عنه. وسمع من علي بعضه، وأضاف إليه قيس ما سمعه من أبي ذر. وأفتى به أبو مجلز تارة، ولم يقل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «في قوله تعالى هذان خصمان اختصموا في ربهم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «في قوله تعالى هذان خصمان اختصموا في ربهم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التفسير من مجموعة صحيح مسلم.
