نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبو المليح. قال: دخلت مع أبيك على عبد الله بن عمرو. فحدثنا؛ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر له صومي. فدخل علي. فألقيت له وسادة من أدم حشوها ليف. فجلس على الأرض. وصارت الوسادة بيني وبينه. فقال لي: " أما يكفيك من كل شهر ثلاثة أيام؟ " قلت: يا رسول الله! قال "خمسا" قلت: يا رسول الله! قال "سبعا" قلت: يا رسول الله! قال "تسعا" قلت: يا رسول الله! قال "أحد عشر" قلت: يا رسول الله! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا صوم فوق صوم داود. شطر الدهر. صيام يوم وإفطار يوم".
معنى الحديث باختصار
(قلت: يا رسول الله!) جواب النداء محذوف. أي لا يكفيني ذلك. (قال "خمسا") أي صوم خمسة أيام. وكذا التقدير في قوله: سبعا وتسعا وأحد عشر. (شطر الدهر) أي نصفه. وهو بالرفع على القطع. قال ابن حجر: ويجوز نصبه على إضمار فعل، والجر على البدل من: صوم داود.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لا صوم فوق صوم داود شطر الدهر صيام يوم وإفطار يوم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لا صوم فوق صوم داود شطر الدهر صيام يوم وإفطار يوم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «قلت: يا رسول الله!» و«قال "خمسا"» و«شطر الدهر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- قلت: يا رسول الله!: جواب النداء محذوف.
- قال "خمسا": والمعنى صوم خمسة أيام.
- شطر الدهر: والمعنى نصفه.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لا صوم فوق صوم داود شطر الدهر صيام يوم وإفطار يوم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة صحيح مسلم.
