حديث نبويالحديث 94 من 209

حديث ذهب المفطرون اليوم بالأجر

الراويأنس
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الصيام
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أنس رضي الله عنه، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في السفر، فمنا الصائم ومنا المفطر، قال: فنزلنا منزلا في يوم حار، أكثرنا ظلا صاحب الكساء، ومنا من يتقي الشمس بيده، قال: فسقط الصوام، وقام المفطرون، فضربوا الأبنية وسقوا الركاب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ذهب المفطرون اليوم بالأجر»

معنى الحديث باختصار

(فسقط الصوام) أي صاروا قاعدين في الأرض ساقطين عن الحركة ومباشرة حوائجهم، لضعفهم بسبب صومهم (فضربوا الأبنية) أي نصبوا الأخبية وأقاموها على أوتاد مضروبة في الأرض. (وسقوا الركاب) أي الرواحل. وهي الإبل التي يسار عليها. قال الفيومي والركاب، بالكسر، المطي. الواحدة راحلة من غير لفظها. (ذهب المفطرون اليوم بالأجر) أي استصحبوه ومضوا به، ولم يتركوا لغيرهم شيئا منه، على طريق المبالغة.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «ذهب المفطرون اليوم بالأجر»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «ذهب المفطرون اليوم بالأجر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فسقط الصوام» و«فضربوا الأبنية» و«وسقوا الركاب» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • فسقط الصوام: والمعنى صاروا قاعدين في الأرض ساقطين عن الحركة ومباشرة حوائجهم، لضعفهم بسبب صومهم.
  • فضربوا الأبنية: والمعنى نصبوا الأخبية وأقاموها على أوتاد مضروبة في الأرض.
  • وسقوا الركاب: والمعنى الرواحل.
  • ذهب المفطرون اليوم بالأجر: والمعنى استصحبوه ومضوا به، ولم يتركوا لغيرهم شيئا منه، على طريق المبالغة.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ذهب المفطرون اليوم بالأجر».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث كان رسول الله ﷺ في سفر فصام بعض وأفطر بعض فتحزم المفطرونالحديث السابقحديث أن أصحاب رسول الله ﷺ كانوا يسافرون فلا يعيب الصائم على المفطر
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ في سفر فصام بعض وأفطر بعض فتحزم المفطرون

الراوي: أنس

(فتحزم المفطرون) هكذا هو في جميع نسخ بلادنا: فتحزم. وكذا نقله القاضي عن أكثر رواة صحيح مسلم. قال: ووقع لبعضهم فتخدم. قال: وادعوا أنه صواب الكلام. لأنه كانوا يخدمون. قال القاضي: والأول صحيح أيضا. ولصحته ثلاثة أوجه: أحدها معناه شدوا أوساطهم للخدمة. والثاني أنه استعارة للاجتهاد في الخدمة. ومنه: إذا دخل العشر اجتهدا وشد المئزر. والثالث أنه من الحزم وهو الأحتياط والأخذ بالقوة والاهتمام بالمصلحة: ومعنى تحزمهم أنهم تلببوا وشدوا أوساطهم، وعملوا للصائمين.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن أصحاب رسول الله ﷺ كانوا يسافرون فلا يعيب الصائم على المفطر

الراوي: حميد

عن حميد، قال: خرجت فصمت، فقالوا لي: أعد، قال: فقلت: إن أنسا أخبرني، أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، «كانوا يسافرون، فلا يعيب الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم» فلقيت ابن أبي مليكة، فأخبرني عن عائشة رضي الله عنها بمثله

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنكم مصبحو عدوكم والفطر أقوى لكم فأفطروا

الراوي: ربيعة

(وهو مكسور عليه) أي عنده كثيرون من الناس.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سئل أنس رضي الله عنه عن صوم رمضان في السفر

الراوي: حميد

عن حميد، قال: سئل أنس رضي الله عنه، عن صوم رمضان في السفر؟ فقال: «سافرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان، فلم يعب الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن شئت فصم وإن شئت فأفطر

الراوي: عائشة

عن عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: سأل حمزة بن عمرو الأسلمي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصيام في السفر؟ فقال: «إن شئت فصم وإن شئت فأفطر»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سافرنا مع رسول الله ﷺ فيصوم الصائم ويفطر المفطر فلا يعيب بعضهم على بعض

الراوي: أبي سعيد الخدري

عن أبي سعيد الخدري، وجابر بن عبد الله رضي الله عنهم، قالا: «سافرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيصوم الصائم، ويفطر المفطر، فلا يعيب بعضهم على بعض»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ذهب المفطرون اليوم بالأجر؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الصيام من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث ذهب المفطرون اليوم بالأجر؟

راوي الحديث هو أنس.

ما معنى حديث ذهب المفطرون اليوم بالأجر باختصار؟

(فسقط الصوام) أي صاروا قاعدين في الأرض ساقطين عن الحركة ومباشرة حوائجهم، لضعفهم بسبب صومهم (فضربوا الأبنية) أي نصبوا الأخبية وأقاموها على أوتاد مضروبة في الأرض. (وسقوا الركاب) أي الرواحل. وهي الإبل التي يسار عليها. قال الفيومي والركاب، بالكسر، المطي. الواحدة راحلة من غير لفظها. (ذهب المفطرون اليوم بالأجر) أي استصحبوه ومضوا به، ولم يتركوا لغيرهم شيئا منه، على طريق المبالغة.

هل يوجد شرح لـ حديث ذهب المفطرون اليوم بالأجر؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «ذهب المفطرون اليوم بالأجر»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «ذهب المفطرون اليوم بالأجر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره...