نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس رضي الله عنه، قال: واصل رسول الله صلى الله عليه وسلم في أول شهر رمضان، فواصل ناس من المسلمين، فبلغه ذلك، فقال: «لو مد لنا الشهر لواصلنا وصالا، يدع المتعمقون تعمقهم، إنكم لستم مثلي، - أو قال - إني لست مثلكم، إني أظل يطعمني ربي ويسقيني»
معنى الحديث باختصار
(في أول شهر رمضان) كذا هو في كل النسخ ببلادنا. وكذا نقله القاضي عن أكثر النسخ. قال: وهو وهم من الراوى. وصوابه: آخر شهر رمضان. وكذا رواه بعض رواة صحيح مسلم. وهو الموافق للحديث الذي قبله، ولباقي الأحاديث. (إني أظل يطعمني ربي ويسقيني) قال أهل اللغة: ظل يفعل كذا إذا عمله في النهار دون الليل. وبات يفعل كذا إذا عمله في الليل. ومنه قول عنترة: ولقد أبيت على الطوى وأظله. أي أظل عليه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لو مد لنا الشهر لواصلنا وصالا يدع المتعمقون تعمقهم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لو مد لنا الشهر لواصلنا وصالا يدع المتعمقون تعمقهم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «في أول شهر رمضان» و«إني أظل يطعمني ربي ويسقيني» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- في أول شهر رمضان: كذا هو في كل النسخ ببلادنا.
- إني أظل يطعمني ربي ويسقيني: ظل يفعل كذا إذا عمله في النهار دون الليل.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لو مد لنا الشهر لواصلنا وصالا يدع المتعمقون تعمقهم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة صحيح مسلم.
