نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن العاص، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب، أكلة السحر»وحدثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، جميعا عن وكيع، ح وحدثنيه أبو الطاهر، أخبرنا ابن وهب، كلاهما عن موسى بن علي بهذا الإسناد
معنى الحديث باختصار
(فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر) معناه: الفارق والمميز بين صيامنا وصيامهم السحور. فإنهم لا يتسحرون. ونحن يستحب لنا السحور، وأكلة السحر هي السحور: وهي بفتح الهمزة. هكذا ضبطناه، وهكذا ضبطه الجمهور. وهو المشهور في روايات بلادنا. وهي عبارة عن المرة الواحدة من الأكل، كالغدوة والعشوة، وإن كثر المأكول فيها. وأما الأكلة، بالضم، فهي اللقمة الواحدة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر: معناه: الفارق والمميز بين صيامنا وصيامهم السحور.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة صحيح مسلم.
