حديث نبويالحديث 37 من 209

حديث كان لرسول الله ﷺ مؤذنان بلال وابن أم مكتوم الأعمى

الراويابن عمر
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الصيام
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنان بلال وابن أم مكتوم الأعمى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن بلالا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم» قال: ولم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا ويرقى هذا حدثنا إسحاق، أخبرنا عبدة، ح وحدثنا ابن المثنى، حدثنا حماد بن مسعدة، كلهم عن عبيد الله بالإسنادين كليهما نحو حديث ابن نمير

معنى الحديث باختصار

(ولم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا ويرقى هذا) قال العلماء: معناه أن بلالا كان يؤذن قبل الفجر ويتربص بعد أذانه للدعاء ونحوه. ثم يرقب الفجر. فإذا قارب طلوعه نزل فأخبر ابن أم مكتوم. فيتأهب ابن أم مكتوم للطهارة وغيرها. ثم يرقى ويشرع في الأذان مع أول طلوع الفجر.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «كان لرسول الله ﷺ مؤذنان بلال وابن أم مكتوم الأعمى»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «كان لرسول الله ﷺ مؤذنان بلال وابن أم مكتوم الأعمى». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ولم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا ويرقى هذا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • ولم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا ويرقى هذا: قال العلماء: معناه أن بلالا كان يؤذن قبل الفجر ويتربص بعد أذانه للدعاء ونحوه.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان لرسول الله ﷺ مؤذنان بلال وابن أم مكتوم الأعمى» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث لا يمنعن أحدا منكم أذان بلال أو قال نداء بلال من سحوره فإنه يؤذنالحديث السابقحديث عبد الله ابن عمر إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يمنعن أحدا منكم أذان بلال أو قال نداء بلال من سحوره فإنه يؤذن

الراوي: ابن مسعود

(من سحوره) ضبطناه بفتح السين وضمها. فالمفتوح اسم للمأكول، والمضموم اسم للفعل. وكلاهما صحيح هنا. (ليرجع قائمكم) لفظة قائمكم منصوبة. مفعول يرجع. قال الله تعالى: فإن رجعك الله. ومعناه: أنه إنما يؤذن بليل ليعلمكم بأن الفجر ليس ببعيد فيرد القائم المتهجد إلى راحته، لينام غفوة ليصبح نشيطا. أو يوتر، إن لم يكن أوتر. أو يتأهب للصبح، إن احتاج إلى طهارة أخرى. أو نحو ذلك من مصالحه المترتبة على علمه بقرب الصبح.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عبد الله ابن عمر إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم

الراوي: عبد الله بن عمر

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إن بلالا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يغرن أحدكم نداء بلال من السحور ولا هذا البياض حتى يستطير

الراوي: سمرة بن جندب

(حتى يستطير) أي ينتشر ضوءه ويعترض في الأفق.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى تسمعوا تأذين ابن أم مكتوم

الراوي: عبد الله

عن عبد الله رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «إن بلالا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى تسمعوا تأذين ابن أم مكتوم»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يغرنكم أذان بلال ولا هذا البياض لعمود الصبح حتى يستطير هكذا

الراوي: سمرة بن جندب

عن سمرة بن جندب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يغرنكم أذان بلال، ولا هذا البياض - لعمود الصبح - حتى يستطير هكذا»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث معنى وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود

الراوي: سهل بن سعد

(رئيهما) هذه اللفظة ضبطت على ثلاثة أوجه: أحدها رئيهما ومعناه منظرهما. ومنه قوله الله تعالى: أحسن أثاثا ورئيا. والثاني زيهما ومعناه لونهما. والثالث رئيهما، قال القاضي: هذا غلط هنا. لأن الرئي التابع من الجن. قال فإن صح رواية فمعناه مرئي.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان لرسول الله ﷺ مؤذنان بلال وابن أم مكتوم الأعمى؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الصيام من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث كان لرسول الله ﷺ مؤذنان بلال وابن أم مكتوم الأعمى؟

راوي الحديث هو ابن عمر.

ما معنى حديث كان لرسول الله ﷺ مؤذنان بلال وابن أم مكتوم الأعمى باختصار؟

(ولم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا ويرقى هذا) قال العلماء: معناه أن بلالا كان يؤذن قبل الفجر ويتربص بعد أذانه للدعاء ونحوه. ثم يرقب الفجر. فإذا قارب طلوعه نزل فأخبر ابن أم مكتوم. فيتأهب ابن أم مكتوم للطهارة وغيرها. ثم يرقى ويشرع في الأذان مع أول طلوع الفجر.

هل يوجد شرح لـ حديث كان لرسول الله ﷺ مؤذنان بلال وابن أم مكتوم الأعمى؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «كان لرسول الله ﷺ مؤذنان بلال وابن أم مكتوم الأعمى»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «كان لرسول الله ﷺ مؤذنان بلال وابن أم مكتوم الأعمى». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي ير...