نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الزهري، أن النبي صلى الله عليه وسلم أقسم أن لا يدخل على أزواجه شهرا، قال الزهري: فأخبرني عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: لما مضت تسع وعشرون ليلة أعدهن، دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم - قالت بدأ بي - فقلت: يا رسول الله، إنك أقسمت أن لا تدخل علينا شهرا، وإنك دخلت من تسع وعشرين أعدهن، فقال: «إن الشهر تسع وعشرون»
معنى الحديث باختصار
(أقسم أن لا يدخل على أزواجه شهرا) أي حلف بالله أن لا يدخل على أزواجه شهرا، عن موجدة ذكر سببها أهل التفسير في سورة التحريم. وهذا الحلف غير الإيلاء.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إنك أقسمت أن لاتدخل علينا شهرا وإنك دخلت من تسع وعشرين»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إنك أقسمت أن لاتدخل علينا شهرا وإنك دخلت من تسع وعشرين». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أقسم أن لا يدخل على أزواجه شهرا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أقسم أن لا يدخل على أزواجه شهرا: والمعنى حلف بالله أن لا يدخل على أزواجه شهرا، عن موجدة ذكر سببها أهل التفسير في سورة التحريم.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إنك أقسمت أن لاتدخل علينا شهرا وإنك دخلت من تسع وعشرين» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة صحيح مسلم.
