حديث نبويالحديث 115 من 146

حديث ذاك شيء يجده أحدكم في نفسه فلا يصدنكم

الراويمعاوية بن الحكم السلمي
ابدأ القراءة
الكتابكتاب السلام
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن معاوية بن الحكم السلمي، قال: قلت: يا رسول الله أمورا كنا نصنعها في الجاهلية، كنا نأتي الكهان، قال: «فلا تأتوا الكهان» قال قلت: كنا نتطير قال: «ذاك شيء يجده أحدكم في نفسه، فلا يصدنكم» عن الزهري بهذا الإسناد، مثل معنى حديث يونس، غير أن مالكا في حديثه ذكر الطيرة، وليس فيه ذكر الكهان.عن معاوية بن الحكم السلمي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمعنى حديث الزهري، عن أبي سلمة، عن معاوية، وزاد في حديث يحيى بن أبي كثير قال: قلت: ومنا رجال يخطون قال: «كان نبي من الأنبياء يخط، فمن وافق خطه فذاك»

معنى الحديث باختصار

(الكهان) قال القاضي رحمه الله: كانت الكهانة في العرب ثلاثة أضرب: أحدهما يكون للإنسان ولي من الجن يخبره بما يسرقه من السمع من السماء. وهذا القسم بطل من حين بعث الله نبينا صلى الله عليه وسلم. الثاني أنه يخبره بما يطرأ، أو يكون في أقطار الأرض، وما خفي عنه مما قرب أو بعد. وهذا لا يبعد وجوده. الثالث المنجمون. وهذا الضرب يخلق الله تعالى فيه، لبعض الناس قوة ما. لكن الكذب فيه أغلب. ومن هذا الفن العرافة وصاحبها عراف. وهو الذي يستدل على الأمور بأسباب ومقدمات يدعي معرفته بها. وهذه الأضرب كلها تسمى الكهانة…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «ذاك شيء يجده أحدكم في نفسه فلا يصدنكم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «ذاك شيء يجده أحدكم في نفسه فلا يصدنكم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ذاك شيء يجده أحدكم في نفسه فلا يصدنكم».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب السلام من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث تلك الكلمة الحق يخطفها الجني فيقذفها في أذن وليه ويزيد فيها مائة كذبةالحديث السابقحديث إن كان في شيء ففي الربع والخادم والفرس
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث تلك الكلمة الحق يخطفها الجني فيقذفها في أذن وليه ويزيد فيها مائة كذبة

الراوي: عائشة

(يخطفها) معناه استرقه وأخذه بسرعة. (يقذفها) معناه يلقيها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن كان في شيء ففي الربع والخادم والفرس

عن جابر يخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن كان في شيء ففي الربع، والخادم، والفرس»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سؤال رسول الله ﷺ عن الكهان

الراوي: عروة

(من الجن) هكذا هو في جميع النسخ ببلادنا: الكلمة من الجن. بالجيم والنون. أي الكلمة المسموعة من الجن أو التي تصح مما نقلته الجن، بالجيم والنون. وذكر القاضي في المشارق أنه روي هكذا. وروي أيضا: من الحق. بالحاء والقاف. (فيقرها) قال أهل اللغة والغريب: القر ترديدك الكلام في أذن المخاطب حتى يفهمه. تقول: قررته أقره قرا. وقر الدجاجة صوتها إذا قطعته. يقال: قرت تقر قرا وقريرا. فإن رددته قلت: قرقرت قرقرة. قال الخطابي وغيره: معناه أن الجني يقذف الكلمة إلى وليه الكاهن فتسمعها الشياطين، كما تؤذن الدجاجة بصوتها…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ إن كان ففي المرأة والفرس والمسكن يعني الشؤم

الراوي: سهل بن سعد

عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن كان، ففي المرأة والفرس والمسكن» - يعني الشؤم - عن سهل بن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ستخبر بعض أهل السماوات بعضا حتى يبلغ الخبر هذه السماء الدنيا

الراوي: عبد الله بن عباس

(يقرفون) هذه اللفظة ضبطوها، من رواية صالح، على وجهين: أحدهما بالراء والثاني بالذال. ووقع في رواية الأوزاعي وابن معقل بالراء، باتفاق النسخ. ومعناه يخلطون فيه الكذب، وهو بمعنى يقذفون. وفي رواية يونس: يرقون. قال القاضي: ضبطناه عن شيوخنا بضم الياء وفتح الراء وتشديد القاف.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن كان الشؤم في شيء ففي الفرس والمسكن والمرأة

الراوي: حمزة بن عبد الله بن عمر

عن حمزة بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن كان الشؤم في شيء ففي الفرس، والمسكن، والمرأة»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ذاك شيء يجده أحدكم في نفسه فلا يصدنكم؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب السلام من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث ذاك شيء يجده أحدكم في نفسه فلا يصدنكم؟

راوي الحديث هو معاوية بن الحكم السلمي.

ما معنى حديث ذاك شيء يجده أحدكم في نفسه فلا يصدنكم باختصار؟

(الكهان) قال القاضي رحمه الله: كانت الكهانة في العرب ثلاثة أضرب: أحدهما يكون للإنسان ولي من الجن يخبره بما يسرقه من السمع من السماء. وهذا القسم بطل من حين بعث الله نبينا صلى الله عليه وسلم. الثاني أنه يخبره بما يطرأ، أو يكون في أقطار الأرض، وما خفي عنه مما قرب أو بعد. وهذا لا يبعد وجوده. الثالث المنجمون. وهذا الضرب يخلق الله تعالى فيه، لبعض الناس قوة ما. لكن الكذب فيه أغلب. ومن هذا الفن العرافة وصاحبها عراف. وهو الذي يستدل على الأمور بأسباب ومقدمات يدعي معرفته بها. وهذه الأضرب كلها تسمى الكهانة…

هل يوجد شرح لـ حديث ذاك شيء يجده أحدكم في نفسه فلا يصدنكم؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «ذاك شيء يجده أحدكم في نفسه فلا يصدنكم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «ذاك شيء يجده أحدكم في نفسه فلا يصدنكم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود،...