نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن معاوية بن الحكم السلمي، قال: قلت: يا رسول الله أمورا كنا نصنعها في الجاهلية، كنا نأتي الكهان، قال: «فلا تأتوا الكهان» قال قلت: كنا نتطير قال: «ذاك شيء يجده أحدكم في نفسه، فلا يصدنكم» عن الزهري بهذا الإسناد، مثل معنى حديث يونس، غير أن مالكا في حديثه ذكر الطيرة، وليس فيه ذكر الكهان.عن معاوية بن الحكم السلمي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمعنى حديث الزهري، عن أبي سلمة، عن معاوية، وزاد في حديث يحيى بن أبي كثير قال: قلت: ومنا رجال يخطون قال: «كان نبي من الأنبياء يخط، فمن وافق خطه فذاك»
معنى الحديث باختصار
(الكهان) قال القاضي رحمه الله: كانت الكهانة في العرب ثلاثة أضرب: أحدهما يكون للإنسان ولي من الجن يخبره بما يسرقه من السمع من السماء. وهذا القسم بطل من حين بعث الله نبينا صلى الله عليه وسلم. الثاني أنه يخبره بما يطرأ، أو يكون في أقطار الأرض، وما خفي عنه مما قرب أو بعد. وهذا لا يبعد وجوده. الثالث المنجمون. وهذا الضرب يخلق الله تعالى فيه، لبعض الناس قوة ما. لكن الكذب فيه أغلب. ومن هذا الفن العرافة وصاحبها عراف. وهو الذي يستدل على الأمور بأسباب ومقدمات يدعي معرفته بها. وهذه الأضرب كلها تسمى الكهانة…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ذاك شيء يجده أحدكم في نفسه فلا يصدنكم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ذاك شيء يجده أحدكم في نفسه فلا يصدنكم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ذاك شيء يجده أحدكم في نفسه فلا يصدنكم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السلام من مجموعة صحيح مسلم.
