نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، حين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا عدوى ولا صفر ولا هامة» فقال أعرابي: يا رسول الله فما بال الإبل تكون في الرمل كأنها الظباء، فيجيء البعير الأجرب فيدخل فيها فيجربها كلها؟ قال: «فمن أعدى الأول؟» عن ابن شهاب، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن وغيره، أن أبا هريرة، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا عدوى ولا طيرة ولا صفر ولا هامة» فقال أعرابي: يا رسول الله بمثل حديث يونس. عن الزهري، قال: حدثني السائب بن يزيد ابن أخت نمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا عدوى ولا صفر ولا هامة»
معنى الحديث باختصار
(لا عدوى) قال في النهاية: العدوى اسم من الإعداء. كالرعوى والبقوى من الإرعاء والإبقاء. يقال: أعداه الداء يعديه إعداء وهو أن يصيبه مثل ما بصاحب الداء. وذلك أن يكون ببعير جرب مثلا فتتقى مخالطته بإبل أخرى حذارا أن يتعدى ما به من الجرب إليها فيصيبها ما أصابه. وقد أبطله الإسلام. (ولا صفر) إن الصفر دواب في البطن، وهي دود. وكانوا يعتقدون أن في البطن دابة تهيج عند الجوع، وربما قتلت صاحبها. وكانت العرب تراها أعدى من الجرب. (ولا هامة) إن العرب كانت تعتقد أن عظام الميت، وقيل روحه، تنقلب هامة تطير. وهي بتخف…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «قال النبي ﷺ لا عدوى ولا صفر ولا هامة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قال النبي ﷺ لا عدوى ولا صفر ولا هامة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لا عدوى» و«ولا صفر» و«ولا هامة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لا عدوى: قال في النهاية: العدوى اسم من الإعداء.
- ولا صفر: إن الصفر دواب في البطن، وهي دود.
- ولا هامة: إن العرب كانت تعتقد أن عظام الميت، وقيل روحه، تنقلب هامة تطير.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «قال النبي ﷺ لا عدوى ولا صفر ولا هامة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السلام من مجموعة صحيح مسلم.
