نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها كانت إذا مات الميت من أهلها فاجتمع لذلك النساء، ثم تفرقن إلا أهلها وخاصتها أمرت ببرمة من تلبينة فطبخت، ثم صنع ثريد، فصبت التلبينة عليها، ثم قالت: كلن منها، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «التلبينة مجمة لفؤاد المريض، تذهب بعض الحزن»
معنى الحديث باختصار
(تلبينة) هي حساء من دقيق أو نخالة. قالوا: وربما جعل فيها عسل. قال الهروي وغيره: سميت تلبينة تشبيها باللبن لبياضها ورقتها. (مجمة) بفتح الميم والجيم. ويقال بضم الميم وكسر الجيم. أي تريح الفؤاد وتزيل عنه الهم وتنشطه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «التلبينة مجمة لفؤاد المريض تذهب بعض الحزن»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «التلبينة مجمة لفؤاد المريض تذهب بعض الحزن». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تلبينة» و«مجمة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- تلبينة: هي حساء من دقيق أو نخالة.
- مجمة: بفتح الميم والجيم.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«التلبينة مجمة لفؤاد المريض تذهب بعض الحزن».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السلام من مجموعة صحيح مسلم.
