نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي واقد الليثي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو جالس في المسجد والناس معه، إذ أقبل نفر ثلاثة، فأقبل اثنان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذهب واحد، قال فوقفا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأما أحدهما فرأى فرجة في الحلقة فجلس فيها، وأما الآخر فجلس خلفهم، وأما الثالث فأدبر ذاهبا، فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أخبركم عن النفر الثلاثة؟ أما أحدهم فأوى إلى الله، فآواه الله، وأما الآخر فاستحيا، فاستحيا الله منه، وأما الآخر فأعرض، فأعرض الله عنه» حدثنا يحيى بن أبي كثير، أن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، حدثه في هذا الإسناد بمثله، في المعنى
معنى الحديث باختصار
(فرجة) الفرجة بضم الفاء، وفتحها، لغتان. وهي الخلل بين الشيئين. يقال لها أيضا: فرج. ومنه قوله تعالى: وما بها من فروج، جمع فرج وأما الفرجة بمعنى الراحة من الغم، فذكر الأزهري فيها فتح الفاء وضمها وكسرها. وقد فرج له، في الحلقة والصف ونحوهما، بتخفيف الراء، يفرج، بضمها. (الحلقة) بإسكان اللام، على المشهور. وحكى الجوهري فتحها، وهي لغة رديئة. (فأوى إلى الله فآواه الله) لفظة أوى بالقصر. وآواه بالمد. هكذا الرواية، وهذه هي اللغة الفصيحة وبها جاء القرآن. أنه إذا كان لازما كان مقصورا، وإن كان متعديا كان ممدو…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «قال رسول الله ﷺ ألا أخبركم عن النفر الثلاثة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قال رسول الله ﷺ ألا أخبركم عن النفر الثلاثة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فرجة» و«الحلقة» و«فأوى إلى الله فآواه الله» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فرجة: الفرجة بضم الفاء، وفتحها، لغتان.
- الحلقة: بإسكان اللام، على المشهور.
- فأوى إلى الله فآواه الله: لفظة أوى بالقصر.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«قال رسول الله ﷺ ألا أخبركم عن النفر الثلاثة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السلام من مجموعة صحيح مسلم.
