نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: أتى النبي صلى الله عليه وسلم أناس من اليهود فقالوا: السام عليك يا أبا القاسم قال: «وعليكم» قالت عائشة: قلت بل عليكم السام والذام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عائشة «لا تكوني فاحشة» فقالت: ما سمعت ما قالوا؟ فقال: " أوليس قد رددت عليهم الذي قالوا، قلت: وعليكم " حدثنا الأعمش، بهذا الإسناد غير أنه قال: ففطنت بهم عائشة فسبتهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مه يا عائشة، فإن الله لا يحب الفحش والتفحش» وزاد فأنزل الله عز وجل {وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله} إلى آخر الآية
معنى الحديث باختصار
(السام والذام) هو بالذال المعجمة وتخفيف الميم. وهو الذم. ويقال بالهمز أيضا. والأشهر ترك الهمزة. وألفه منقلبة عن واو. والذام والذيم [والذميم؟؟] والذم بمعنى العيب.(مه) مه كلمة زجر عن الشيء.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أتى النبي ﷺ أناس من اليهود فقالوا السام عليك يا أبا القاسم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أتى النبي ﷺ أناس من اليهود فقالوا السام عليك يا أبا القاسم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «السام والذام» و«مه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- السام والذام: هو بالذال المعجمة وتخفيف الميم.
- مه: مه كلمة زجر عن الشيء.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أتى النبي ﷺ أناس من اليهود فقالوا السام عليك يا أبا القاسم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السلام من مجموعة صحيح مسلم.
