نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبيه، قال: قال أبو طلحة: كنا قعودا بالأفنية نتحدث، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام علينا فقال: «ما لكم ولمجالس الصعدات اجتنبوا مجالس الصعدات، فقلنا إنما قعدنا لغير ما باس قعدنا نتذاكر ونتحدث» قال: «إما لا فأدوا حقها غض البصر، ورد السلام، وحسن الكلام»
معنى الحديث باختصار
(الصعدات) هي الطرقات. واحدها صعيد كطريق. يقال: صعيد وصعد وصعدات. كطريق وطرق وطرقات. على وزنه ومعناه. (إما لا) هو بكسر الهمزة وفتح اللام وبالإمالة الخفيفة. قال ابن الأثير: أصل هذه الكلمة: إن وما. فأدغمت النون في الميم - وما زائدة في اللفظ لا حكم لها. وقد أمالت العرب لا إمالة خفيفة. ومعناه، هنا، إن لم تتركوها فأدوا حقها
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما لكم ولمجالس الصعدات اجتنبوا مجالس الصعدات»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ما لكم ولمجالس الصعدات اجتنبوا مجالس الصعدات». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الصعدات» و«إما لا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الصعدات: هي الطرقات.
- إما لا: هو بكسر الهمزة وفتح اللام وبالإمالة الخفيفة.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما لكم ولمجالس الصعدات اجتنبوا مجالس الصعدات» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السلام من مجموعة صحيح مسلم.
