حديث نبويالحديث 86 من 240

حديث ما شأنكم تشيرون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس

الراويجابر بن سمرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الصلاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن جابر بن سمرة، قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنا إذا سلمنا قلنا بأيدينا: السلام عليكم، السلام عليكم، فنظر إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ما شأنكم تشيرون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس؟ إذا سلم أحدكم فليلتفت إلى صاحبه، ولا يومئ بيده»

معنى الحديث باختصار

عن جابر بن سمرة، قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنا إذا سلمنا قلنا بأيدينا: السلام عليكم، السلام عليكم، فنظر إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ما شأنكم تشيرون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس؟ إذا سلم أحدكم فليلتفت إلى صاحبه، ولا يومئ بيده»

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «ما شأنكم تشيرون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «ما شأنكم تشيرون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما شأنكم تشيرون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس؟ إذا سلم أحدكم فليلتفت إلى صاحبه، ولا يومئ بيده». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما شأنكم تشيرون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم ليلني منكم أولو الأحلام والنهىالحديث السابقحديث علام تومئون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس إنما يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم ليلني منكم أولو الأحلام والنهى

الراوي: أبي مسعود

(الأحلام والنهى) أي ذوو الألباب والعقول. قال ابن الأثير: واحد الأحلام حلم، بالكسر، بمعنى الأناة والتثبت في الأمور. وذلك من شعار العقلاء. والنهى جمع نهية، وهي العقل. وسمي العقل نهية لأنه ينتهي إلى ما أمر به، ولا يتجاوز.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث علام تومئون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس إنما يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه

الراوي: جابر بن سمرة

عن جابر بن سمرة، قال: كنا إذا صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا: السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله، وأشار بيده إلى الجانبين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «علام تومئون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس؟ إنما يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه ثم يسلم على أخيه من على يمينه، وشماله»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ليلني منكم أولو الأحلام والنهى ثم الذين يلونهم وإياكم وهيشات الأسواق

الراوي: عبد الله بن مسعود

(هيشات الأسواق) أي اختلاطها والمنازعة والخصومات وارتفاع الأصوات واللغط والفتن التي فيها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث مالي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس اسكنوا في الصلاة

الراوي: جابر بن سمرة

(شمس) جمع شموس. مثل رسول ورسل. وهي التي لا تستقر بل تضرب وتتحرك بأذنابها وأرجلها. (حلقا) جمع الحلقة، بسكون اللام، على غير قياس. وقال النووي: بكسر الحاء، وفتحها، لغتان. جمع حلقة، بإسكان اللام. (عزين) أي جماعات في تفرقة. جمع عزة. وأصلها عزوة. فحذفت الواو وجمعت جمع السلامة على غير قياس.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سووا صفوفكم فإن تسوية الصف من تمام الصلاة

الراوي: أنس بن مالك

عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سووا صفوفكم، فإن تسوية الصف، من تمام الصلاة»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث النهي عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة

الراوي: أبي هريرة

(لتخطفن أبصارهم) الخطف هو السلب والأخذ بسرعة. قال تعالى: يكاد البرق يخطف أبصارهم.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما شأنكم تشيرون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث ما شأنكم تشيرون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس؟

راوي الحديث هو جابر بن سمرة.

ما معنى حديث ما شأنكم تشيرون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس باختصار؟

عن جابر بن سمرة، قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنا إذا سلمنا قلنا بأيدينا: السلام عليكم، السلام عليكم، فنظر إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ما شأنكم تشيرون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس؟ إذا سلم أحدكم فليلتفت إلى صاحبه، ولا يومئ بيده»

هل يوجد شرح لـ حديث ما شأنكم تشيرون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «ما شأنكم تشيرون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «ما شأنكم تشيرون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما شأنكم تشيرون...