حديث نبويالحديث 18 من 240

حديث إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين

ابدأ القراءة
الكتابكتاب الصلاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين. فإذا قضي التأذين أقبل. حتى إذا ثوب بالصلاة أدبر. حتى إذا قضي التثويب أقبل. حتى يخطر بين المرء ونفسه. يقول له: اذكر كذا واذكر كذا لما لم يكن يذكر من قبل. حتى يظل الرجل ما يدري كم صلى". حدثنا محمد بن رافع. حدثنا عبد الرزاق. حدثنا معمر عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. بمثله. غير أنه قال "حتى يظل الرجل إن يدري كيف صلى".

معنى الحديث باختصار

(ثوب) المراد بالتثويب الإقامة. وأصله من ثاب إذا رجع. ومقيم الصلاة راجع إلى الدعاء إليها. فإن الأذان دعاء إلى الصلاة. والإقامة دعاء إليها. (يخطر) هو بضم الطاء وكسرها. حكاهما القاضي عياض في المشارق. قال: والكسر هو الوجه. ومعناه يوسوس. وهو من قولهم: خطر الفحل بذنبه إذا حركه فضرب فخذيه. وأما بالضم فمن السلوك والمرور. أي يدنو منه فيمر بينه وبين قلبه فيشغله عما هو فيه.(إن يدري) إن بمعنى ما

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ثوب» و«يخطر» و«إن يدري» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • ثوب: المقصود بالتثويب الإقامة.
  • يخطر: هو بضم الطاء وكسرها.
  • إن يدري: إن بمعنى ما.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث استحباب رفع اليدين حذو المنكبين مع تكبيرة الإحرام والركوعالحديث السابقحديث فضل الأذان وهرب الشيطان عند سماعه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث استحباب رفع اليدين حذو المنكبين مع تكبيرة الإحرام والركوع

الراوي: سالم

عن سالم، عن أبيه؛ قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة رفع يديه حتى يحاذي منكبيه. وقبل أن يركع. وإذا رفع من الركوع. ولا يرفعهما بين السجدتين.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث فضل الأذان وهرب الشيطان عند سماعه

الراوي: سهيل

عن سهيل، قال: أرسلني أبي إلى بني حارثة، قال: ومعي غلام لنا - أو صاحب لنا - فناداه مناد من حائط باسمه قال: وأشرف الذي معي على الحائط فلم ير شيئا، فذكرت ذلك لأبي فقال: لو شعرت أنك تلق هذا لم أرسلك، ولكن إذا سمعت صوتا فناد بالصلاة فإني سمعت أبا هريرة يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن الشيطان إذا نودي بالصلاة ولى وله حصاص»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ إذا قام للصلاة رفع يديه حتى تكونا حذو منكبيه ثم كبر

الراوي: سالم بن عبد الله

عن سالم بن عبد الله، أن ابن عمر، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام للصلاة رفع يديه حتى تكونا حذو منكبيه، ثم كبر، فإذا أراد أن يركع فعل مثل ذلك، وإذا رفع من الركوع فعل مثل ذلك، ولا يفعله حين يرفع رأسه من السجود»عن الزهري، بهذا الإسناد كما قال ابن جريج: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام للصلاة رفع يديه حتى تكونا حذو منكبيه ثم كبر»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا أذن المؤذن أدبر الشيطان وله حصاص

الراوي: أبي هريرة

(حصاص) أي ضراط. وقيل: الحصاص شدة العدو.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا صلى كبر ثم رفع يديه وإذا أراد أن يركع رفع يديه

الراوي: أبي قلابة

عن أبي قلابة، أنه رأى مالك بن الحويرث، «إذا صلى كبر، ثم رفع يديه، وإذا أراد أن يركع رفع يديه، وإذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه»، وحدث «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل هكذا»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة أحال له ضراط حتى لا يسمع صوته

الراوي: أبي هريرة

(أحال) ذهب هاربا.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.

ما معنى حديث إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين باختصار؟

(ثوب) المراد بالتثويب الإقامة. وأصله من ثاب إذا رجع. ومقيم الصلاة راجع إلى الدعاء إليها. فإن الأذان دعاء إلى الصلاة. والإقامة دعاء إليها. (يخطر) هو بضم الطاء وكسرها. حكاهما القاضي عياض في المشارق. قال: والكسر هو الوجه. ومعناه يوسوس. وهو من قولهم: خطر الفحل بذنبه إذا حركه فضرب فخذيه. وأما بالضم فمن السلوك والمرور. أي يدنو منه فيمر بينه وبين قلبه فيشغله عما هو فيه.(إن يدري) إن بمعنى ما

هل يوجد شرح لـ حديث إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنه...