نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: عدلتمونا بالكلاب والحمر، «لقد رأيتني مضطجعة على السرير، فيجيء رسول الله صلى الله عليه وسلم فيتوسط السرير، فيصلي فأكره أن أسنحه، فأنسل من قبل رجلي السرير حتى أنسل من لحافي»
معنى الحديث باختصار
(أسنحه) أي أظهر له وأعترض. يقال: سنح لي كذا أي عرض. ومنه السانح، من الطير، ضد البارح.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «فأكره أن أسنحه فأنسل من قبل رجلي السرير حتى أنسل من لحافي»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «فأكره أن أسنحه فأنسل من قبل رجلي السرير حتى أنسل من لحافي». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أسنحه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أسنحه: والمعنى أظهر له وأعترض.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«فأكره أن أسنحه فأنسل من قبل رجلي السرير حتى أنسل من لحافي».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.
