نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قطبة بن مالك سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر {والنخل باسقات لها طلع نضيد} [ق: 10]
معنى الحديث باختصار
(طلع نضيد) في القاموس: الطلع من النخل شيء يخرج كأنه نعلان مطبقان، والحمل بينهما منضود. والطرف ممدود. أو ما يبدو من ثمرته في أول ظهورها. وقشره يسمى الكفري، وما في داخله، الإغريض، لبياضه. ونضيد، قال في المصباح: نضدته نضدا، من باب ضرب، جعلت بعضه على بعض. والنضيد فعيل بمعنى مفعول. وقال في الكشاف: إما أن يراد كثرة الطلع وتراكمه، أو كثرة ما فيه من الثمر.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «والنخل باسقات لها طلع نضيد»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «والنخل باسقات لها طلع نضيد». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «طلع نضيد» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- طلع نضيد: في القاموس: الطلع من النخل شيء يخرج كأنه نعلان مطبقان، والحمل بينهما منضود.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.
