حديث نبويالحديث 122 من 240

حديث أن أهل الكوفة شكوا سعدا إلى عمر بن الخطاب

ابدأ القراءة
الكتابكتاب الصلاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن جابر بن سمرة؛ أن أهل الكوفة شكوا سعدا إلى عمر بن الخطاب. فذكروا من صلاته. فأرسل إليه عمر فقدم عليه. فذكر له ما عابوه من أمر الصلاة. فقال: إني لأصلي بهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ما أخرم عنها إني لأركد بهم في الأوليين وأحذف في الأخريين. فقال: ذاك الظن بك. أبا إسحاق!حدثنا قتيبة بن سعيد وإسحاق بن إبراهيم عن جرير، عن عبد الملك بن عمير، بهذا الإسناد.

معنى الحديث باختصار

(فذكروا في صلاته) يعني عابوا منها. أي أنه لا يحسن الصلاة. (ما أخرم) أي ما أنقص. (لأركد بهم في الأوليين) يعني أطولهما وأديمهما وأمدهما. من قولهم: ركدت السفن والريح والماء، إذا سكن ومكث. (وأحذف في الأخريين) يعني أقصرهما عن الأوليين، لا أنه يخل بالقراءة ويحذفها كلها.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «أن أهل الكوفة شكوا سعدا إلى عمر بن الخطاب»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «أن أهل الكوفة شكوا سعدا إلى عمر بن الخطاب». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فذكروا في صلاته» و«ما أخرم» و«لأركد بهم في الأوليين» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • فذكروا في صلاته: يعني عابوا منها.
  • ما أخرم: والمعنى ما أنقص.
  • لأركد بهم في الأوليين: يعني أطولهما وأديمهما وأمدهما.
  • وأحذف في الأخريين: يعني أقصرهما عن الأوليين، لا أنه يخل بالقراءة ويحذفها كلها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أن أهل الكوفة شكوا سعدا إلى عمر بن الخطاب» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث أما أنا فأمد في الأوليين وأحذف في الأخريينالحديث السابقحديث أن النبي ﷺ كان يقرأ في صلاة الظهر في الركعتين الأوليين في كل ركعة قدر ثلاثين آية
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أما أنا فأمد في الأوليين وأحذف في الأخريين

(وما آلو) أي لا أقصر في ذلك. ومنه قوله تعالى: لا يألونكم خبالا. أي لا يقصرون في إفسادكم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن النبي ﷺ كان يقرأ في صلاة الظهر في الركعتين الأوليين في كل ركعة قدر ثلاثين آية

الراوي: أبي سعيد الخدري

عن أبي سعيد الخدري، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الظهر في الركعتين الأوليين في كل ركعة قدر ثلاثين آية، وفي الأخريين قدر خمس عشرة آية أو قال نصف ذلك - وفي العصر في الركعتين الأوليين في كل ركعة قدر قراءة خمس عشرة آية وفي الأخريين قدر نصف ذلك "

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كانت صلاة الظهر تقام فيذهب الذاهب إلى البقيع

الراوي: أبي سعيد الخدري

(مما يطولها) أي من أجل تطويله إياها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ماكان يقرأ رسول الله ﷺ في صلاتي الظهر و العصر

الراوي: أبي سعيد الخدري قال

(نحزر) أي نخمن مقدار طول قيامه في الصلاتين.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كانت صلاة الظهر تقام فينطلق أحدنا إلى البقيع فيقضي حاجته ثم يأتي أهله فيتوضأ

الراوي: ربيعة

(مكثور عليه) أي عنده ناس كثيرون للاستفادة منه. (مالك في ذلك من خير) معناه أنك لا تستطيع الإتيان بمثلها، لطولها وكمال خشوعها. وإن تكلفت ذلك شق عليك ولم تحصله، فتكون قد علمت السنة وتركتها

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن النبي ﷺ كان يقرأ في الركعتين الأوليين من الظهر والعصر بفاتحة الكتاب وسورة

الراوي: عبد الله بن أبي قتادة

عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الركعتين الأوليين من الظهر والعصر، بفاتحة الكتاب وسورة ويسمعنا الآية أحيانا، ويقرأ في الركعتين الأخريين بفاتحة الكتاب»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أن أهل الكوفة شكوا سعدا إلى عمر بن الخطاب؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.

ما معنى حديث أن أهل الكوفة شكوا سعدا إلى عمر بن الخطاب باختصار؟

(فذكروا في صلاته) يعني عابوا منها. أي أنه لا يحسن الصلاة. (ما أخرم) أي ما أنقص. (لأركد بهم في الأوليين) يعني أطولهما وأديمهما وأمدهما. من قولهم: ركدت السفن والريح والماء، إذا سكن ومكث. (وأحذف في الأخريين) يعني أقصرهما عن الأوليين، لا أنه يخل بالقراءة ويحذفها كلها.

هل يوجد شرح لـ حديث أن أهل الكوفة شكوا سعدا إلى عمر بن الخطاب؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «أن أهل الكوفة شكوا سعدا إلى عمر بن الخطاب»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «أن أهل الكوفة شكوا سعدا إلى عمر بن الخطاب». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى ال...