نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن سمرة؛ أن أهل الكوفة شكوا سعدا إلى عمر بن الخطاب. فذكروا من صلاته. فأرسل إليه عمر فقدم عليه. فذكر له ما عابوه من أمر الصلاة. فقال: إني لأصلي بهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ما أخرم عنها إني لأركد بهم في الأوليين وأحذف في الأخريين. فقال: ذاك الظن بك. أبا إسحاق!حدثنا قتيبة بن سعيد وإسحاق بن إبراهيم عن جرير، عن عبد الملك بن عمير، بهذا الإسناد.
معنى الحديث باختصار
(فذكروا في صلاته) يعني عابوا منها. أي أنه لا يحسن الصلاة. (ما أخرم) أي ما أنقص. (لأركد بهم في الأوليين) يعني أطولهما وأديمهما وأمدهما. من قولهم: ركدت السفن والريح والماء، إذا سكن ومكث. (وأحذف في الأخريين) يعني أقصرهما عن الأوليين، لا أنه يخل بالقراءة ويحذفها كلها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أن أهل الكوفة شكوا سعدا إلى عمر بن الخطاب»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أن أهل الكوفة شكوا سعدا إلى عمر بن الخطاب». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فذكروا في صلاته» و«ما أخرم» و«لأركد بهم في الأوليين» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فذكروا في صلاته: يعني عابوا منها.
- ما أخرم: والمعنى ما أنقص.
- لأركد بهم في الأوليين: يعني أطولهما وأديمهما وأمدهما.
- وأحذف في الأخريين: يعني أقصرهما عن الأوليين، لا أنه يخل بالقراءة ويحذفها كلها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أن أهل الكوفة شكوا سعدا إلى عمر بن الخطاب» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.
