حديث نبويالحديث 113 من 240

حديث كان النبي ﷺ يعالج من التنزيل شدة كان يحرك شفتيه

الراويابن عباس
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الصلاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن عباس، في قوله: {لا تحرك به لسانك لتعجل به} [القيامة: 16]، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يعالج من التنزيل شدة كان يحرك شفتيه»، فقال لي ابن عباس: «أنا أحركهما كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحركهما» فقال سعيد: «أنا أحركهما كما كان ابن عباس يحركهما فحرك شفتيه» فأنزل الله تعالى: {لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه} [القيامة: 17] وقرآنه قال: جمعه في صدرك ثم تقرؤه {فإذا قرأناه فاتبع قرآنه} [القيامة: 18] قال: فاستمع وأنصت ثم إن علينا أن تقرأه قال: «فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتاه جبريل استمع فإذا انطلق جبريل قرأه النبي صلى الله عليه وسلم كما أقرأه»

معنى الحديث باختصار

(فاستمع وأنصت) الاستماع الإصغاء له، والإنصات السكوت. فقد يستمع ولا ينصت. فلهذا جمع بينهما. كما قال تعالى: فاستمعوا له وأنصتوا. قال الأزهري: يقال أنصت ونصت وانتصت. ثلاث لغات. أفصحهن: أنصت. وبها جاء القرآن العزيز.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان النبي ﷺ يعالج من التنزيل شدة كان يحرك شفتيه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «كان النبي ﷺ يعالج من التنزيل شدة كان يحرك شفتيه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فاستمع وأنصت» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • فاستمع وأنصت: الاستماع الإصغاء له، والإنصات السكوت.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجنالحديث السابقحديث معنى لا تحرك به لسانك
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجن

الراوي: ابن عباس قال

(سوق عكاظ) هو موضع بقرب مكة كانت تقام به في الجاهلية سوق يقيمون فيه أياما. قال النووي: تصرف ولا تصرف. والسوق تؤنث وتذكر. وفي القاموس: وعكاظ كغراب، سوق بصحراء بين نخلة والطائف، كانت تقوم هلال ذي القعدة، وتستمر عشرين يوما تجتمع قبائل العرب فيتعاكظون، أي يتفاخرون ويتناشدون. قال النووي: قيل سميت بذلك لقيام الناس فيها على سوقهم. (فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها) الضرب في الأرض الذهاب فيها. وهو ضربها بالأرجل. وقال النووي: معناه سيروا فيها كلها. (وهو بنخل) هكذا وقع في صحيح مسلم: بنخل. وصوابه بنخلة، بالها…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث معنى لا تحرك به لسانك

الراوي: ابن عباس

(كان مما يحرك به لسانه وشفتيه) معناه كان كثيرا ما يفعل ذلك. وقيل معناه: هذا شأنه ودأبه. (فيشتد ذلك عليه) وفي الرواية الأخرى: يعالج من التنزيل شدة. سبب الشدة هيبة الملك وما جاء به، وثقل الوحي. قال الله تعالى: إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا. والمعالجة المحاولة للشيء والمشقة في تحصيله. (فكان ذلك يعرف منه) يعني يعرفه من رآه، لما يظهر على وجهه وبدنه من أثره. (لا تحرك به لسانك) أي لا تحرك بالقرآن لسانك قبل أن يتم وحيه. (لتعجل به) لتأخذه على عجل مخافة أن ينقلب منك. (قرآنه) أي قراءته. (فإذا قرأناه) أي قرأه…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحما وكل بعرة علف لدوابكم

الراوي: عامر

(الأودية والشعاب) في المصباح: الأودية جمع الوادي. وهو كل منفرج بين جبال يكون منفذا للسيل. والشعاب، جمع شعب، بالكسر، وهو الطريق، وقيل: الطريق في الجبل. (استطير أو اغتيل) معنى استطير طارت به الجن. ومعنى اغتيل، قتل سرا. والغيلة، بالكسر هي القتل خفية.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها

الراوي: عائشة

عن عائشة، في قوله عز وجل: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} [الإسراء: 110] قالت: أنزل هذا في الدعاء حدثنا أبو معاوية، كلهم عن هشام، بهذا الإسناد مثله

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لم أكن ليلة الجن مع رسول الله ﷺ ووددت أني كنت معه

الراوي: عبد الله قال

عن عبد الله قال: لم أكن ليلة الجن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ووددت أني كنت معه

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ولا تجهر بصلاتك فيسمع المشركون قراءتك

الراوي: ابن عباس

عن ابن عباس، في قوله عز وجل: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} [الإسراء: 110] قال: نزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم متوار بمكة، فكان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن، فإذا سمع ذلك المشركون سبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به، فقال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: {ولا تجهر بصلاتك} [الإسراء: 110] «فيسمع المشركون قراءتك» {ولا تخافت بها} [الإسراء: 110] «عن أصحابك أسمعهم القرآن ولا تجهر ذلك الجهر» {وابتغ بين ذلك سبيلا} [الإسراء: 110]، «يقول بين الجهر والمخافتة»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان النبي ﷺ يعالج من التنزيل شدة كان يحرك شفتيه؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث كان النبي ﷺ يعالج من التنزيل شدة كان يحرك شفتيه؟

راوي الحديث هو ابن عباس.

ما معنى حديث كان النبي ﷺ يعالج من التنزيل شدة كان يحرك شفتيه باختصار؟

(فاستمع وأنصت) الاستماع الإصغاء له، والإنصات السكوت. فقد يستمع ولا ينصت. فلهذا جمع بينهما. كما قال تعالى: فاستمعوا له وأنصتوا. قال الأزهري: يقال أنصت ونصت وانتصت. ثلاث لغات. أفصحهن: أنصت. وبها جاء القرآن العزيز.

هل يوجد شرح لـ حديث كان النبي ﷺ يعالج من التنزيل شدة كان يحرك شفتيه؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان النبي ﷺ يعالج من التنزيل شدة كان يحرك شفتيه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «كان النبي ﷺ يعالج من التنزيل شدة كان يحرك شفتيه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرش...