نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن الشريد، عن أبيه، قال: ردفت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما، فقال: «هل معك من شعر أمية بن أبي الصلت شيء؟» قلت: نعم، قال: «هيه» فأنشدته بيتا، فقال: «هيه» ثم أنشدته بيتا، فقال: «هيه» حتى أنشدته مائة بيت . عن الشريد قال: أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه فذكر بمثلهعن عمرو بن الشريد، عن أبيه قال: استنشدني رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث إبراهيم بن ميسرة، وزاد قال: إن كاد ليسلم وفي حديث ابن مهدي قال: «فلقد كاد يسلم في شعره»
معنى الحديث باختصار
(شيئا) هكذا وقع في معظم النسخ: شيئا بالنصب. وفي بعضها: شيء بالرفع. وعلى رواية النصب يقدر فيه محذوف، أي هل معك من شيء فتنشدني شيئا؟ (هيه) قالوا: الهاء الأولى بدل من الهمزة. وأصله إيه. وهي كلمة للاستزادة من الحديث المعهود. قال ابن السكيت: هي للاستزادة من حديث أو عمل معهودين. قالوا: وهي مبنية على الكسر. فإن وصلتها نونتها. تقول: إيه حدثنا. أي زدنا من هذا الحديث. فإن أردت الاستزادة من غير معهود نونت فقلت: إيه. لأن التنوين للتنكر. وأما إيها، بالنصب، فمعناه الكف والأمر بالسكوت. ومعنى الحديث أن النبي ص…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «هل معك من شعر أمية بن أبي الصلت شيئا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «هل معك من شعر أمية بن أبي الصلت شيئا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «شيئا» و«هيه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- شيئا: هكذا وقع في معظم النسخ: شيئا بالنصب.
- هيه: قالوا: الهاء الأولى بدل من الهمزة.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «هل معك من شعر أمية بن أبي الصلت شيئا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الشعر من مجموعة صحيح مسلم.
