حديث نبويالحديث 30 من 60

حديث أصابوا سبيا يوم أوطاس لهن أزواج فتخوفوا

الراويأبي سعيد. قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الرضاع
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي سعيد. قال: أصابوا سبيا يوم أوطاس. لهن أزواج. فتخوفوا. فأنزلت هذه الآية: {والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم} [٤/النساء/ الآية ٢٤]. وحدثني يحيى بن حبيب. حدثنا خالد (يعني ابن الحارث). حدثنا سعيد عن قتادة، بهذا الإسناد، نحوه.

معنى الحديث باختصار

عن أبي سعيد. قال: أصابوا سبيا يوم أوطاس. لهن أزواج. فتخوفوا. فأنزلت هذه الآية: {والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم} [٤/النساء/ الآية ٢٤]. وحدثني يحيى بن حبيب. حدثنا خالد (يعني ابن الحارث). حدثنا سعيد عن قتادة، بهذا الإسناد، نحوه.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أصابوا سبيا يوم أوطاس لهن أزواج فتخوفوا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «أصابوا سبيا يوم أوطاس لهن أزواج فتخوفوا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرضاع من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث هو لك يا عبد الولد للفراش وللعاهر الحجر واحتجبي منه يا سودة بنت زمعةالحديث السابقحديث سبب نزول الآية والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث هو لك يا عبد الولد للفراش وللعاهر الحجر واحتجبي منه يا سودة بنت زمعة

الراوي: عروة

(الولد للفراش وللعاهر الحجر) قال العلماء: العاهر الزاني. وعهر زنى. وعهرت زنت. والعهر الزنى. ومعنى: له الحجر، أي له الخيبة، ولا حق له في الولد. وعادة العرب أن تقول: له الحجر، وبقية الأثلب، وهو التراب، ونحو ذلك يريدون ليس له إلا الخيبة. وقيل: المراد بالحجر، هنا، إنه يرجم بالحجارة. وهذا ضعيف. لأنه ليس كل زان يرجم، وإنما يرجم المحصن خاصة، لأنه لا يلزم من رجمه نفى الولد عنه. وأما قوله صلى الله عليه وسلم " الولد للفراش " فمعناه أنه إذا كان للرجل زوجة أو مملوكة صارت فراشا له، فأتت بولد لمدة الإمكان من…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سبب نزول الآية والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم

(أوطاس) موضع عند الطائف، يصرف ولا يصرف. (تحرجوا) خافوا الخرج، وهو الإثم من غشيانهن. أي من وطئهن من أجل أنهن زوجات. والمزوجة لا تحل لغير زوجها. (والمحصنات) المراد بالمحصنات، هنا، المزوجات. ومعناه: والمزوجات حرام على غير أزواجهن إلا ما ملكتم بالسبي. فإنه ينفسخ نكاح زوجها الكافر، وتحل لكم إذا انقضى استبراؤها. والمراد بقوله: إذا انقضت عدتهن، أي استبراؤهن. وهي بوضع الحمل من الحامل، وبحيضة من الحائل.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الولد للفراش وللعاهر الحجر

عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الولد للفراش وللعاهر الحجر". وحدثنا سعيد بن منصور، وزهير بن حرب؛ وعبد الأعلى بن حماد، وعمرو الناقد. قالوا: حدثنا سفيان عن الزهري. أما ابن منصور فقال: عن سعيد عن أبي هريرة. وأما عبد الأعلى فقال: عن أبي سلمة أو عن سعيد عن أبي هريرة. وقال زهير: عن سعيد أو عن أبي سلمة. أحدهما أو كلاهما عن أبي هريرة. وقال عمرو: حدثنا سفيان مرة عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة. ومرة عن سعيد أو أبي سلمة. ومرة عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم. بمثل حديث مع…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث انظرن إخوتكن من الرضاعة فإنما الرضاعة من المجاعة

الراوي: مسروق

(فاشتد ذلك عليه) أي شق عليه قعود الرجل عندها. (انظرن إخوتكن) أي تأملن وتفكرن ما وقع من ذلك. هل هو رضاع صحيح بشرطه، من وقوعه في زمن الرضاعة. فإنما الرضاعة من المجاعة. والمجاعة مفعلة، من الجوع. يعني أن الرضاعة التي تثبت بها الحرمة. وتحل بها الخلوة هي حيث يكون الرضيع طفلا يسد اللبن جوعته.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن بعض هذه الأقدام لمن بعض

الراوي: عائشة

(تبرق أسارير وجهه) قال أهل اللغة: تبرق أي تضيء وتستنير من السرور والفرح. والأسارير هي الخطوط التي في الجبهة. واحدها سر وسرر. وجمعه أسرار. وجمع الجمع أسارير. (أن مجززا) هو من بني مدلج. قال العلماء: وكانت القيافة فيهم وفي بني أسد. تعترف لهم العرب بذلك. (آنفا) أي قريبا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن يدخلن عليهن أحدا بتلك الرضاعة

الراوي: أم سلمة

(أبى سائر) يعني أنهن كلهن خالفن الصديقة في هذه المسألة وأبين أن يدخل عليهن أحد بمثل رضاعة سالم مولى أبي حذيفة. (فما هو) أي الأمر والشأن. (أحد) بدل منه.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أصابوا سبيا يوم أوطاس لهن أزواج فتخوفوا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الرضاع من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث أصابوا سبيا يوم أوطاس لهن أزواج فتخوفوا؟

راوي الحديث هو أبي سعيد. قال.

ما معنى حديث أصابوا سبيا يوم أوطاس لهن أزواج فتخوفوا باختصار؟

عن أبي سعيد. قال: أصابوا سبيا يوم أوطاس. لهن أزواج. فتخوفوا. فأنزلت هذه الآية: {والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم} [٤/النساء/ الآية ٢٤]. وحدثني يحيى بن حبيب. حدثنا خالد (يعني ابن الحارث). حدثنا سعيد عن قتادة، بهذا الإسناد، نحوه.

هل يوجد شرح لـ حديث أصابوا سبيا يوم أوطاس لهن أزواج فتخوفوا؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أصابوا سبيا يوم أوطاس لهن أزواج فتخوفوا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «أصابوا سبيا يوم أوطاس لهن أزواج فتخوفوا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى الم...