نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة قالت أن سهلة بنت سهيل بن عمرو جاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إن سالما - لسالم مولى أبي حذيفة - معنا في بيتنا. وقد بلغ ما يبلغ الرجال، وعلم ما يعلم الرجال. قال: «أرضعيه تحرمي عليه» قال: " فمكثت سنة أو قريبا منها لا أحدث به وهبته ثم لقيت القاسم فقلت له: لقد حدثتني حديثا ما حدثته بعد. قال: فما هو؟ فأخبرته قال فحدثه عني، أن عائشة أخبرتنيه "
معنى الحديث باختصار
(قال فمكثت) هذا قول ابن أبي مليكة. (وهبته) هكذا هو في بعض النسخ: وهبته. من الهيبة وهي الإجلال. وفي بعضها رهبته، بالراء، من الرهبة. وهي الخوف. وهي بكسر الهاء وإسكان الباء. وضم التاء. وضبطه القاضي وبعضهم. رهبته. قال القاضي: هو منصوب بإسقاط حرف الجر فيكون التقدير: لا أحدث به أحدا للرهبة. والضبط الأول أحسن وهو الموافق للنسخ الأخر: وهبته. (ثم لقيت القاسم) عطف على: فمكثت. فهو من مقول ابن أبي مليكة أيضا.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «في رضاعة الكبير»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «في رضاعة الكبير». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «قال فمكثت» و«وهبته» و«ثم لقيت القاسم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- قال فمكثت: هذا قول ابن أبي مليكة.
- وهبته: هكذا هو في بعض النسخ: وهبته.
- ثم لقيت القاسم: عطف على: فمكثت.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «في رضاعة الكبير».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرضاع من مجموعة صحيح مسلم.
