نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، سمعه يقول: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن العزل، فقال: «ما من كل الماء يكون الولد، وإذا أراد الله خلق شيء، لم يمنعه شيء»،حدثنا معاوية، أخبرني علي بن أبي طلحة الهاشمي، عن أبي الوداك، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثله
معنى الحديث باختصار
(ما من كل الماء يكون الولد) أي يحصل. فكم من صب لا يحصل منه الولد. ومن عزل محدث له. فقدم خبركان ليدل على الاختصاص. وأن تكوين الولد بمشيئة الله تعالى، لا بالماء. وكذا عدمه بها، لا بالعزل.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما من كل الماء يكون الولد وإذا أراد الله خلق شيء لم يمنعه شيء»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ما من كل الماء يكون الولد وإذا أراد الله خلق شيء لم يمنعه شيء». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ما من كل الماء يكون الولد» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ما من كل الماء يكون الولد: والمعنى يحصل.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما من كل الماء يكون الولد وإذا أراد الله خلق شيء لم يمنعه شيء» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة صحيح مسلم.
