حديث نبويالحديث 106 من 130

حديث لا حتى يذوق الآخر من عسيلتها ما ذاق الأول

الراويعائشة. قالت
ابدأ القراءة
الكتابكتاب النكاح
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عائشة. قالت: طلق رجل امرأته ثلاثا. فتزوجها رجل ثم طلقها قبل أن يدخل بها. فأراد زوجها الأول أن يتزوجها. فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك. فقال: "لا. حتى يذوق الآخر من عسيلتها، ما ذاق الأول".وحدثناه محمد بن عبد الله بن نمير. حدثنا أبي. ح وحدثناه محمد بن المثنى. حدثنا يحيى (يعني ابن سعيد). جميعا عن عبيد الله، بهذا الإسناد، مثله. وفي حديث يحيى عن عبيد الله: حدثنا القاسم عن عائشة.

معنى الحديث باختصار

عن عائشة. قالت: طلق رجل امرأته ثلاثا. فتزوجها رجل ثم طلقها قبل أن يدخل بها. فأراد زوجها الأول أن يتزوجها. فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك. فقال: "لا. حتى يذوق الآخر من عسيلتها، ما ذاق الأول".وحدثناه محمد بن عبد الله بن نمير. حدثنا أبي. ح وحدثناه محمد بن المثنى. حدثنا يحيى (يعني ابن سعيد). جميعا عن عبيد الله، بهذا الإسناد، مثله. وفي حديث يحيى عن عبيد الله: حدثنا القاسم عن عائشة.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «لا حتى يذوق الآخر من عسيلتها ما ذاق الأول»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «لا حتى يذوق الآخر من عسيلتها ما ذاق الأول». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لا حتى يذوق الآخر من عسيلتها ما ذاق الأول».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث مايقال عند الجماعالحديث السابقحديث سئل عن المرأة يتزوجها الرجل فيطلقها فتتزوج رجلا فيطلقها قبل أن يدخل بها
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث مايقال عند الجماع

الراوي: ابن عباس

(أن يأتي أهله) أي أن يجامع زوجته أو أمته.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سئل عن المرأة يتزوجها الرجل فيطلقها فتتزوج رجلا فيطلقها قبل أن يدخل بها

عن عائشة؛ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن المرأة يتزوجها الرجل، فيطلقها، فتتزوج رجلا، فيطلقها قبل أن يدخل بها. أتحل لزوجها الأول؟ قال "لا. حتى يذوق عسيلتها".حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا ابن فضل. ح وحدثنا أبو كريب. حدثنا أبو معاوية. جميعا عن هشام، بهذا الإسناد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا أتى الرجل امرأته من دبرها في قبلها كان الولد أحول

الراوي: ابن المنكدر

عن ابن المنكدر، سمع جابرا، يقول: " كانت اليهود تقول: إذا أتى الرجل امرأته من دبرها في قبلها، كان الولد أحول، فنزلت: {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم} [البقرة: 223] "

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لعلك تريدين أن ترجعي إلى رفاعة لا حتى يذوق عسيلتك وتذوقي عسيلته

الراوي: عروة بن الزبير

(جلبابها) الجلباب واحد الجلابيب. وهو كساء تستتر به المرأة، إذا خرجت من بيتها. وفي هذا الحديث أن المطلقة ثلاثا لا تحل لمطلقها حتى تنكح زوجا غيره ويطأها ثم يفارقها وتنقضى عدتها. وأما مجرد العقد عليها فلا يبيحها للأول. وبه قال جميع العلماء من الصحابة والتابعين فمن بعدهم. واتفق العلماء على أن تغيب الحشفة في قبلها كاف في ذلك من غير إنزال المني. وقال الجمهور: بدخول الذكر تحصل اللذة والعسيلة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سبب نزول آية نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم

الراوي: جابر بن عبد الله

(إن يهود كانت تقول) هكذا هو في النسخ: يهود. لأن المراد قبيلة اليهود. فامتنع صرفه للتأنيث والعلمي (إن شاء مجبية) أي مكبوبة على وجهها. (وإن شاء غير مجبية) هذا يشمل الاستلقاء والاضطجاع والتخجية، وهي كونها كالساجدة. (في صمام واحد) أي ثقب واحد. والمراد به القبل. وقال ابن الأثير: الصمام ما تسد به الفرجة، فسمى الفرج به. ويجوز أن يكون: في موضع صمام، على حذف المضاف. قال العلماء: وقوله تعالى: {فأتوا حرثكم أنى شئتم}، أي موضع الزرع من المرأة، هو قبلها الذي يزرع فيه المني لابتغاء الولد. ففيه إباحة وطئها في…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة لا حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك

الراوي: عائشة

(فبت طلاقي) أي طلقني ثلاثا. والبت القطع. (وإن ما معه) أي وإن الذي معه، تعني متاعه. (هدبة الثوب) هي طرفه الذي لم ينسج. شبوهها بهدب العين وهو شعر جفنها. تعني أن متاعه رخو كهدبة الثوب. (عسيلته) تصغير عسلة. وهي كناية عن الجماع. شبه لذته بلذة العسل وحلاوته. وفي الصباح: ذاق الرجل عسيلة المرأة وذاقت عسيلته، إذا حصل لهما حلاوة الخلاط ولذة المباشرة بالإيلاج. وهذ استعارة لطيفة شبهت لذة المجامعة بحلاوة العسل، أو سمى الجماع عسلا. لأن العرب تسمى كل ما تستحليه عسلا. وفي الأساس: ومن المستعار العسيلتان، في الح…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لا حتى يذوق الآخر من عسيلتها ما ذاق الأول؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب النكاح من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث لا حتى يذوق الآخر من عسيلتها ما ذاق الأول؟

راوي الحديث هو عائشة. قالت.

ما معنى حديث لا حتى يذوق الآخر من عسيلتها ما ذاق الأول باختصار؟

عن عائشة. قالت: طلق رجل امرأته ثلاثا. فتزوجها رجل ثم طلقها قبل أن يدخل بها. فأراد زوجها الأول أن يتزوجها. فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك. فقال: "لا. حتى يذوق الآخر من عسيلتها، ما ذاق الأول".وحدثناه محمد بن عبد الله بن نمير. حدثنا أبي. ح وحدثناه محمد بن المثنى. حدثنا يحيى (يعني ابن سعيد). جميعا عن عبيد الله، بهذا الإسناد، مثله. وفي حديث يحيى عن عبيد الله: حدثنا القاسم عن عائشة.

هل يوجد شرح لـ حديث لا حتى يذوق الآخر من عسيلتها ما ذاق الأول؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «لا حتى يذوق الآخر من عسيلتها ما ذاق الأول»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «لا حتى يذوق الآخر من عسيلتها ما ذاق الأول». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى...