حديث نبويالحديث 88 من 130

حديث ليتحلق عشرة عشرة وليأكل كل إنسان مما يليه

الراويأنس بن مالك
ابدأ القراءة
الكتابكتاب النكاح
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أنس بن مالك، قال: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل بأهله، قال: فصنعت أمي أم سليم حيسا، فجعلته في تور، فقالت: يا أنس، اذهب بهذا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقل: بعثت بهذا إليك أمي وهي تقرئك السلام، وتقول: إن هذا لك منا قليل يا رسول الله، قال: فذهبت بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: إن أمي تقرئك السلام، وتقول: إن هذا لك منا قليل يا رسول الله، فقال: «ضعه»، ثم قال: «اذهب، فادع لي فلانا وفلانا وفلانا، ومن لقيت»، وسمى رجالا، قال: فدعوت من سمى، ومن لقيت، قال: قلت لأنس: عدد كم كانوا؟ قال: زهاء ثلاثمائة، وقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أنس، هات التور»، قال: فدخلوا حتى امتلأت الصفة والحجرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليتحلق عشرة عشرة، وليأكل كل إنسان مما يليه»، قال: فأكلوا حتى شبعوا، قال: فخرجت طائفة، ودخلت طائفة، حتى أكلوا كلهم، فقال لي: «يا أنس، ارفع»، قال: فرفعت، فما أدري حين وضعت كان أكثر، أم حين رفعت، قال: وجلس طوائف منهم يتحدثون في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وزوجته مولية وجهها إلى الحائط، فثقلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلم على نسائه، ثم رجع، فلما رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رجع، ظنوا أنهم قد ثقلوا عليه، قال: فابتدروا الباب، فخرجوا كلهم، وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى أرخى الستر، ودخل وأنا جالس في الحجرة، فلم يلبث إلا يسيرا حتى خرج علي، وأنزلت هذه الآية، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقرأهن على الناس: {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي} [الأحزاب: 53] إلى آخر الآية قال الجعد: قال أنس بن مالك: أنا أحدث الناس عهدا بهذه الآيات. وحجبن نساء النبي صلى الله عليه وسلم

معنى الحديث باختصار

(في تور) قال في النهاية: هو إناء من صفر أو حجارة، كالإجانة، وقد يتوضأ منه. (عدد كم كانوا) عدد مقحم. (زهاء ثلاثمائة) يقال: هم زهاء مائة وزهاء ألف، أي قدر مائة وقدر ألف. (وزوجته) هكذا هو في جميع النسخ: وزوجته، بالتاء. وهي لغة قليلة تكررت في الحديث والشعر. والمشهور حذفها. (فابتدروا الباب) أي سارعوا إليه للخروج.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ليتحلق عشرة عشرة وليأكل كل إنسان مما يليه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «ليتحلق عشرة عشرة وليأكل كل إنسان مما يليه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «في تور» و«عدد كم كانوا» و«زهاء ثلاثمائة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • في تور: قال في النهاية: هو إناء من صفر أو حجارة، كالإجانة، وقد يتوضأ منه.
  • عدد كم كانوا: عدد مقحم.
  • زهاء ثلاثمائة: يقال: هم زهاء مائة وزهاء ألف، والمعنى قدر مائة وقدر ألف.
  • وزوجته: هكذا هو في جميع النسخ: وزوجته، بالتاء.
  • فابتدروا الباب: والمعنى سارعوا إليه للخروج.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث لما تزوج النبي ﷺ زينب أهدت له أم سليم حيسا في تور من حجارةالحديث السابقحديث فإذا هم قد قاموا فضرب بيني وبينه بالستر وأنزل الله آية الحجاب
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لما تزوج النبي ﷺ زينب أهدت له أم سليم حيسا في تور من حجارة

الراوي: أنس قال

(غير متحينين طعاما) أي منتظرين زمان الطعام، طالبين حينه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث فإذا هم قد قاموا فضرب بيني وبينه بالستر وأنزل الله آية الحجاب

الراوي: ابن شهاب

عن ابن شهاب: إن أنس بن مالك قال: أنا أعلم الناس بالحجاب، لقد كان أبي بن كعب يسألني عنه، قال أنس: «أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم عروسا بزينب بنت جحش»، قال: «وكان تزوجها بالمدينة، فدعا الناس للطعام بعد ارتفاع النهار، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجلس معه رجال بعد ما قام القوم، حتى قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فمشى، فمشيت معه حتى بلغ باب حجرة عائشة، ثم ظن أنهم قد خرجوا، فرجع ورجعت معه، فإذا هم جلوس مكانهم، فرجع فرجعت الثانية، حتى بلغ حجرة عائشة، فرجع فرجعت، فإذا هم قد قاموا، فضرب بين…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا دعي أحدكم إلى الوليمة فليأتها

الراوي: ابن عمر

(الوليمة) الوليمة اسم لكل طعام يتخذ لجمع. وقال ابن فارس: هي طعام العرس. وزاد الجوهري شاهدا: أولم ولو بشاة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سبب نزول هذه الآية يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه

الراوي: أنس بن مالك

عن أنس بن مالك، قال: «لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش، دعا القوم فطعموا، ثم جلسوا يتحدثون»، قال: «فأخذ كأنه يتهيأ للقيام، فلم يقوموا، فلما رأى ذلك قام، فلما قام قام من قام من القوم» - زاد عاصم، وابن عبد الأعلى في حديثهما، قال: فقعد ثلاثة - «وإن النبي صلى الله عليه وسلم جاء ليدخل فإذا القوم جلوس، ثم إنهم قاموا فانطلقوا»، قال: «فجئت فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم أنهم قد انطلقوا»، قال: " فجاء حتى دخل، فذهبت أدخل، فألقى الحجاب بيني وبينه، قال: وأنزل الله عز وجل {يا أيها الذين آمنوا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ابن عمر إذا دعي أحدكم إلى الوليمة فليجب

الراوي: ابن عمر

(ينزله على العرس) أي يجعله، يعني وجوب الإجابة، مترتبا على العرس، وهو الزفاف وطعامه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما أولم رسول الله ﷺ على امرأة من نسائه أكثر أو أفضل مما أولم على زينب

الراوي: عبد العزيز بن صهيب

(حتى تركوه) يعني حتى شبعوا وتركوه لشبعهم.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ليتحلق عشرة عشرة وليأكل كل إنسان مما يليه؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب النكاح من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث ليتحلق عشرة عشرة وليأكل كل إنسان مما يليه؟

راوي الحديث هو أنس بن مالك.

ما معنى حديث ليتحلق عشرة عشرة وليأكل كل إنسان مما يليه باختصار؟

(في تور) قال في النهاية: هو إناء من صفر أو حجارة، كالإجانة، وقد يتوضأ منه. (عدد كم كانوا) عدد مقحم. (زهاء ثلاثمائة) يقال: هم زهاء مائة وزهاء ألف، أي قدر مائة وقدر ألف. (وزوجته) هكذا هو في جميع النسخ: وزوجته، بالتاء. وهي لغة قليلة تكررت في الحديث والشعر. والمشهور حذفها. (فابتدروا الباب) أي سارعوا إليه للخروج.

هل يوجد شرح لـ حديث ليتحلق عشرة عشرة وليأكل كل إنسان مما يليه؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ليتحلق عشرة عشرة وليأكل كل إنسان مما يليه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «ليتحلق عشرة عشرة وليأكل كل إنسان مما يليه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى...