حديث نبويالحديث 69 من 130

حديث أربع أواق كأنما تنحتون الفضة من عرض هذا الجبل

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب النكاح
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إني تزوجت امرأة من الأنصار، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «هل نظرت إليها؟ فإن في عيون الأنصار شيئا» قال: قد نظرت إليها، قال: «على كم تزوجتها؟» قال: على أربع أواق، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «على أربع أواق؟ كأنما تنحتون الفضة من عرض هذا الجبل، ما عندنا ما نعطيك، ولكن عسى أن نبعثك في بعث تصيب منه»، قال: فبعث بعثا إلى بني عبس بعث ذلك الرجل فيهم

معنى الحديث باختصار

(على أربع أواق) هو جمع أوقية، كأثاف في جمع أثفية. والأصل فيها التشديد، فإنها على تقدير أفعولة، كأعجوبة وأضحوكة. فحق الجمع فيها أواقي وأثافي، بإعراب ملفوظ على الياء المشددة. وتخفف للتخفيف فيقدر في حالتيهما الإعراب. (كأنما تنحتون الفضة من عرض هذا الجبل) تنحتون أي تقشرون وتقطعون. والعرض هو الجانب والناصية ومعنى ذلك كراهة إكثار المهر بالنسبة إلى حال الزوج.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «أربع أواق كأنما تنحتون الفضة من عرض هذا الجبل»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «أربع أواق كأنما تنحتون الفضة من عرض هذا الجبل». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «على أربع أواق» و«كأنما تنحتون الفضة من عرض هذا الجبل» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • على أربع أواق: هو جمع أوقية، كأثاف في جمع أثفية.
  • كأنما تنحتون الفضة من عرض هذا الجبل: تنحتون والمعنى تقشرون وتقطعون.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أربع أواق كأنما تنحتون الفضة من عرض هذا الجبل» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث ما تصنع بإزارك إن لبسته لم يكن عليها منه شيء وإن لبسته لم يكن عليك منه شيءالحديث السابقحديث قال فاذهب فانظر إليها فإن في أعين الأنصار شيئا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ما تصنع بإزارك إن لبسته لم يكن عليها منه شيء وإن لبسته لم يكن عليك منه شيء

الراوي: سهل بن سعد الساعدي

(فصعد النظر فيها وصوبه) صعد، أي رفع. وصوب، أي خفض. (ولو خاتم) هكذا هو في النسخ: خاتم من حديد. وفي بعض النسخ: خاتما. وهذا واضح. والأول صحيح أيضا. أي ولو حضر خاتم من حديد. (ملكتها) هكذا هو في معظم النسخ. وكذا نقلها القاضي عن رواية الأكثرين: ملكتها. وفي بعض النسخ: ملكتكها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال فاذهب فانظر إليها فإن في أعين الأنصار شيئا

الراوي: أبي هريرة

(تزوج امرأة من الأنصار) أي أراد تزوجها بخطبتها. (فإن في أعين الأنصار شيئا) هكذا الرواية: شيئا، وهو واحد الأشياء. قيل المراد صغر. وقيل زرقة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان صداقه لأزواجه ثنتي عشرة أوقية ونشا

الراوي: أبي سلمة بن عبد الرحمن

عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أنه قال: سألت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: كم كان صداق رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: «كان صداقه لأزواجه ثنتي عشرة أوقية ونشا»، قالت: «أتدري ما النش؟» قال: قلت: لا، قالت: «نصف أوقية، فتلك خمسمائة درهم، فهذا صداق رسول الله صلى الله عليه وسلم لأزواجه»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عائشة إن رسول الله تزوجها في شوال

الراوي: عائشة

عن عائشة، قالت: «تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم في شوال، وبنى بي في شوال، فأي نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحظى عنده مني؟»، قال: «وكانت عائشة تستحب أن تدخل نساءها في شوال»، حدثنا سفيان، بهذا الإسناد، ولم يذكر فعل عائشة

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني تزوجت امرأة على وزن نواة من ذهب قال فبارك الله لك أولم ولو بشاة

الراوي: أنس بن مالك

(أثر الصفرة) الصحيح في معنى هذا الحديث أنه تعلق به أثر من الزعفران وغيره من طيب العروس، ولم يقصده ولا تعمد التزعفر. (نواة من ذهب) قال القاضي: قال الخطابي: النواة اسم لقدر معروف عندهم، فسروها بخمسة دراهم من ذهب. قال القاضي: كذا فسرها أكثر العلماء. (أولم ولو بشاة) قال العلماء من أهل اللغة والفقهاء وغيرهم: الوليمة الطعام المتخذ للعرس. مشتقة من الولم، وهو الجمع لأن الزوجين يجتمعان. قاله الأزهري وغيره. وقال ابن الأنباري أصلها تمام الشيء واجتماعه. والفعل منها أولم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث تزوجها وهي بنت ست وبنى بها وهي بنت تسع ومات عنها وهي بنت ثمان عشرة

الراوي: عائشة

عن عائشة، قالت: «تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي بنت ست، وبنى بها وهي بنت تسع، ومات عنها وهي بنت ثمان عشرة»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أربع أواق كأنما تنحتون الفضة من عرض هذا الجبل؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب النكاح من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث أربع أواق كأنما تنحتون الفضة من عرض هذا الجبل؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث أربع أواق كأنما تنحتون الفضة من عرض هذا الجبل باختصار؟

(على أربع أواق) هو جمع أوقية، كأثاف في جمع أثفية. والأصل فيها التشديد، فإنها على تقدير أفعولة، كأعجوبة وأضحوكة. فحق الجمع فيها أواقي وأثافي، بإعراب ملفوظ على الياء المشددة. وتخفف للتخفيف فيقدر في حالتيهما الإعراب. (كأنما تنحتون الفضة من عرض هذا الجبل) تنحتون أي تقشرون وتقطعون. والعرض هو الجانب والناصية ومعنى ذلك كراهة إكثار المهر بالنسبة إلى حال الزوج.

هل يوجد شرح لـ حديث أربع أواق كأنما تنحتون الفضة من عرض هذا الجبل؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «أربع أواق كأنما تنحتون الفضة من عرض هذا الجبل»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «أربع أواق كأنما تنحتون الفضة من عرض هذا الجبل». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى ا...