نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، قال: لما أتى علي النبي صلى الله عليه وسلم وقد أعيا بعيري، قال: فنخسه، فوثب، فكنت بعد ذلك أحبس خطامه لأسمع حديثه، فما أقدر عليه، فلحقني النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «بعنيه»، فبعته منه بخمس أواق، قال: قلت: على أن لي ظهره إلى المدينة، قال: «ولك ظهره إلى المدينة»، قال: فلما قدمت المدينة أتيته به، فزادني وقية، ثم وهبه لي،عن جابر بن عبد الله، قال: سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره - أظنه قال: غازيا -، واقتص الحديث، وزاد فيه قال: «يا جابر، أتوفيت الثمن؟» قلت: نعم، قال: " لك الثمن، ولك الجمل، لك الثمن، ولك الجمل
معنى الحديث باختصار
(أتوفيت الثمن) أي أقبضته تاما وافيا.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «جابر لما أتى علي النبي ﷺ وقد أعيا بعيري»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «جابر لما أتى علي النبي ﷺ وقد أعيا بعيري». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أتوفيت الثمن» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أتوفيت الثمن: والمعنى أقبضته تاما وافيا.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«جابر لما أتى علي النبي ﷺ وقد أعيا بعيري».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساقاة من مجموعة صحيح مسلم.
