حديث نبويالحديث 274 من 297

حديث إذا حضرت الصلاة فأذنا ثم أقيما وليؤمكما أكبركما

الراويمالك بن الحويرث
ابدأ القراءة
الكتابكتاب المساجد ومواضع الصلاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن مالك بن الحويرث، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أنا وصاحب لي، فلما أردنا الإقفال من عنده، قال لنا: «إذا حضرت الصلاة، فأذنا، ثم أقيما، وليؤمكما أكبركما»وحدثناه أبو سعيد الأشج، حدثنا حفص يعني ابن غياث، حدثنا خالد الحذاء بهذا الإسناد، وزاد قال الحذاء: وكانا متقاربين في القراءة

معنى الحديث باختصار

(الإقفال) يقال فيه: قفل الجيش، إذا رجعوا. وأقفلهم الأمير، إذا أذن لهم في الرجوع. فكأنه قال: فلما أردنا أن يؤذن لنا في الرجوع.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «إذا حضرت الصلاة فأذنا ثم أقيما وليؤمكما أكبركما»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إذا حضرت الصلاة فأذنا ثم أقيما وليؤمكما أكبركما». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الإقفال» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • الإقفال: يقال فيه: قفل الجيش، إذا رجعوا.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إذا حضرت الصلاة فأذنا ثم أقيما وليؤمكما أكبركما» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساجد ومواضع الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث كان رسول الله ﷺ يقول حين يفرغ من صلاة الفجر من القراءة ويكبر ويرفع رأسهالحديث السابقحديث كان رسول الله ﷺ رحيما رقيقا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ يقول حين يفرغ من صلاة الفجر من القراءة ويكبر ويرفع رأسه

الراوي: ابن شهاب

(وطأتك) أي بأسك. (كسني يوسف) أي اجعلها سنين ذوات قحط وغلاء. والسنة، كما ذكره أهل اللغة، الجدب. يقال: أخذتهم السنة إذا أجدبوا وأقحطوا: قال ابن الأثير: وهي من الأسماء الغالبة. نحو الدابة، في الفرس. والمال في الإبل. وقد خصوها بقلب لامها تاء في: أسنتوا، إذا أجدبوا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ رحيما رقيقا

الراوي: مالك بن الحويرث؛ قال

عن مالك بن الحويرث؛ قال: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن شببة متقاربون. فأقمنا عنده عشرين ليلة. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحيما رقيقا. فظن أنا قد اشتقنا أهلنا. فسألنا عن من تركنا من أهلنا. فأخبرناه. فقال "ارجعوا إلى أهليكم. فأقيموا فيهم. وعلموهم. ومروهم. فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم. ثم ليؤمكم أكبركم". وحدثنا أبو الربيع الزهراني وخلف بن هشام. قالا: حدثنا حماد عن أيوب، بهذا الإسناد. م وحدثناه ابن أبي عمر. حدثنا عبد الوهاب عن أيوب. قال: قال لي أبو قلابة: حدثنا مالك بن الحويرث…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث استحباب القنوت في جميع الصلاة

(وما تراهم قد قدموا) معناه ماتوا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله وأقدمهم قراءة فإن كانت قراءتهم سواء فليؤمهم أقدمهم هجرة

الراوي: إسماعيل بن رجاء

عن إسماعيل بن رجاء، قال: سمعت أوس بن ضمعج، يقول: سمعت أبا مسعود، يقول: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، وأقدمهم قراءة، فإن كانت قراءتهم سواء، فليؤمهم أقدمهم هجرة، فإن كانوا في الهجرة سواء، فليؤمهم أكبرهم سنا، ولا تؤمن الرجل في أهله، ولا في سلطانه، ولا تجلس على تكرمته في بيته إلا أن يأذن لك، أو بإذنه»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان أبو هريرة يقنت في الظهر والعشاء الآخرة وصلاة الصبح ويدعو للمؤمنين ويلعن الكفار

حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن، أنه سمع أبا هريرة، يقول: والله لأقربن بكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان أبو هريرة «يقنت في الظهر، والعشاء الآخرة، وصلاة الصبح، ويدعو للمؤمنين، ويلعن الكفار»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله

الراوي: أبي مسعود الأنصاري؛ قال

(سلما) أي إسلاما. (ولا يؤمن الرجل الرجل في سلطانه) معناه أن صاحب البيت والمجلس وإمام المجلس أحق من غيره. وإن كان ذلك الغير أفقه وأقرأ وأورع وأفضل منه. وصاحب المكان أحق. فإن شاء تقدم وإن شاء قدم من يريده. وإن كان ذلك الذي يقدمه مفضولا بالنسبة إلى باقي الحاضرين. لأنه سلطانه فيتصرف فيه كيف يشاء. (تكرمته) قال العلماء: التكرمة الفراش ونحوه مما يبسط لصاحب المنزل ويخص به.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إذا حضرت الصلاة فأذنا ثم أقيما وليؤمكما أكبركما؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المساجد ومواضع الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث إذا حضرت الصلاة فأذنا ثم أقيما وليؤمكما أكبركما؟

راوي الحديث هو مالك بن الحويرث.

ما معنى حديث إذا حضرت الصلاة فأذنا ثم أقيما وليؤمكما أكبركما باختصار؟

(الإقفال) يقال فيه: قفل الجيش، إذا رجعوا. وأقفلهم الأمير، إذا أذن لهم في الرجوع. فكأنه قال: فلما أردنا أن يؤذن لنا في الرجوع.

هل يوجد شرح لـ حديث إذا حضرت الصلاة فأذنا ثم أقيما وليؤمكما أكبركما؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «إذا حضرت الصلاة فأذنا ثم أقيما وليؤمكما أكبركما»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إذا حضرت الصلاة فأذنا ثم أقيما وليؤمكما أكبركما». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إ...