نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، أن جدته مليكة، دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعته، فأكل منه، ثم قال: «قوموا فأصلي لكم»، قال أنس بن مالك فقمت إلى حصير لنا قد اسود من طول ما لبس، فنضحته بماء، فقام عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصففت أنا، واليتيم وراءه، والعجوز من ورائنا، فصلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين، ثم انصرف
معنى الحديث باختصار
(ما لبس) إن لبس كل شيء بحسبه. واللبس هنا معناه الافتراش. (واليتيم) اليتيم اسمه ضمير بن سعد الحميري. (والعجوز) هي أم أنس، أم سليم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «جواز الجماعة في النافلة والصلاة على حصير وخمرة وثوب وغيرها من الطاهرات»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «جواز الجماعة في النافلة والصلاة على حصير وخمرة وثوب وغيرها من الطاهرات». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ما لبس» و«واليتيم» و«والعجوز» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ما لبس: إن لبس كل شيء بحسبه.
- واليتيم: اليتيم اسمه ضمير بن سعد الحميري.
- والعجوز: هي أم أنس، أم سليم.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «جواز الجماعة في النافلة والصلاة على حصير وخمرة وثوب وغيرها من الطاهرات» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساجد ومواضع الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.
