نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ذر، قال: «إن خليلي أوصاني أن أسمع وأطيع، وإن كان عبدا مجدع الأطراف، وأن أصلي الصلاة لوقتها، فإن أدركت القوم وقد صلوا كنت قد أحرزت صلاتك، وإلا كانت لك نافلة»
معنى الحديث باختصار
(مجدع الأطراف) أي مقطع الأطراف. والجدع القطع. والمجدع أردأ العبيد لخسته وقلة قيمته ومنفعته، ونفرة الناس منه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن أدركت القوم وقد صلوا كنت قد أحرزت صلاتك وإلا كانت لك نافلة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن أدركت القوم وقد صلوا كنت قد أحرزت صلاتك وإلا كانت لك نافلة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «مجدع الأطراف» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- مجدع الأطراف: والمعنى مقطع الأطراف.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن أدركت القوم وقد صلوا كنت قد أحرزت صلاتك وإلا كانت لك نافلة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساجد ومواضع الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.
