نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عروة بن الزبير، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: «لقد كان نساء من المؤمنات يشهدن الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم متلفعات بمروطهن، ثم ينقلبن إلى بيوتهن، وما يعرفن من تغليس رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة»
معنى الحديث باختصار
(من تغليس رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة) أي من أجل إقامتها في غلس. وهو ظلمة آخر الليل بعد طلوع الفجر.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من تغليس رسول الله ﷺ بالصلاة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «من تغليس رسول الله ﷺ بالصلاة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «من تغليس رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- من تغليس رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة: والمعنى من أجل إقامتها في غلس.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من تغليس رسول الله ﷺ بالصلاة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساجد ومواضع الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.
