حديث نبويالحديث 195 من 297

حديث أما إنكم ستعرضون على ربكم فترونه كما ترون هذا القمر

ابدأ القراءة
الكتابكتاب المساجد ومواضع الصلاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

حدثنا قيس بن أبي حازم، قال: سمعت جرير بن عبد الله، وهو يقول: كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ نظر إلى القمر ليلة البدر، فقال: «أما إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس، وقبل غروبها» - يعني العصر والفجر -، ثم قرأ جرير {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها} [طه: 130] وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن نمير، وأبو أسامة، ووكيع، بهذا الإسناد، وقال: «أما إنكم ستعرضون على ربكم، فترونه كما ترون هذا القمر»، وقال: ثم قرأ، ولم يقل: جرير

معنى الحديث باختصار

(لا تضامون) يجوز ضم التاء وفتحها. وهو بتشديد الميم من الضم. أي لا ينضم بعضكم إلى بعض ولا يقول: أرنيه. بل كل ينفرد برؤيته. وروي بتخفيف الميم من الضيم، وهو الظلم. يعني لا ينالكم ظلم بأن يرى بعضكم دون بعض، بل تستوون كلكم في رؤيته تعالى. (فإن استطعتم) جزاء هذا الشرط ساقط هنا. تقديره: فافعلوا.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «أما إنكم ستعرضون على ربكم فترونه كما ترون هذا القمر»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «أما إنكم ستعرضون على ربكم فترونه كما ترون هذا القمر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لا تضامون» و«فإن استطعتم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • لا تضامون: يجوز ضم التاء وفتحها.
  • فإن استطعتم: جزاء هذا الشرط ساقط هنا.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أما إنكم ستعرضون على ربكم فترونه كما ترون هذا القمر».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساجد ومواضع الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبهاالحديث السابقحديث يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها

حدثنا وكيع، عن ابن أبي خالد، ومسعر، والبختري بن المختار، سمعوه من أبي بكر بن عمارة بن رؤيبة، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس، وقبل غروبها» - يعني الفجر والعصر -، " فقال له رجل من أهل البصرة: آنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، قال الرجل: وأنا أشهد أني سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعته أذناي، ووعاه قلبي "

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر

الراوي: أبي هريرة

(يتعاقبون فيكم ملائكة) فيه دليل لمن قال من النحويين: يجوز إظهار ضمير الجمع والتثنية في الفعل إذا تقدم. وعليه حمل الأخفش ومن واقعه قول الله تعالى: وأسروا النجوى الذين ظلموا. وقال سيبويه وأكثر النحويين: لا يجوز إظهار الضمير مع تقدم الفعل. ويتأولون كل هذا. ويجعلون الاسم بعده بدلا من الضمير. ولا يرفعونه بالفعل. كأنه لما قيل: وأسروا النجوى، قيل: من هم؟ قيل: الذين ظلموا. وكذا يتعاقبون ونظائره. ومعنى يتعاقبون تأتي طائفة بعد طائفة. ومنه تعقب الجيوش. وهو أن يذهب إلى ثغر قوم، ويجيء آخرون.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يلج النار من صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها

الراوي: ابن عمارة بن رؤيبة

عن ابن عمارة بن رؤيبة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يلج النار من صلى قبل طلوع الشمس، وقبل غروبها» وعنده رجل من أهل البصرة، فقال: آنت سمعت هذا من النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، أشهد به عليه، قال: وأنا أشهد، لقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقوله بالمكان الذي سمعته منه "

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما كدت أن أصلي العصر حتى كادت أن تغرب الشمس

الراوي: جابر بن عبد الله

(فوالله! إن صليتها) معناه ما صليتها. وإنما حلف النبي صلى الله عليه وسلم تطيبا لقلب عمر رضي الله عنه. فإنه شق عليه تأخير العصر إلى قريب من المغرب. فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم أنه لم يصلها بعد. ليكون لعمر به أسوة، ولا يشق عليه ما جرى، وتطيب نفسه. (بطحان) هو بضم الباء وسكون الطاء، هكذا هو عند جميع المحدثين في رواياتهم وفي ضبطهم وتقييدهم. وقال أهل اللغة: هو بفتح الباء وكسر الطاء. ولم يجيزوا غير هذا. وهو واد بالمدينة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من صلى البردين دخل الجنة

الراوي: أبي بكر

(من صلى البردين) أي من صلى صلاة الفجر والعصر. لأنهما في بردي النهار، أي طرفيه، حين يطيب الهواء وتذهب سورة الحر. وقال في الفائق: هما الغداة والعشي، لطيب الهواء وبرده فيهما.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث معنى حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى

الراوي: البراء بن عازب؛ قال

عن البراء بن عازب؛ قال: نزلت هذه الآية: {حافظوا على الصلوات وصلاة العصر}, فقرأناها ما شاء الله, ثم نسخها الله. فنزلت: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى}. فقال رجل كان جالسا عند شقيق له: هي إذن صلاة العصر. فقال البراء: قد أخبرتك كيف نزلت. وكيف نسخها الله. والله أعلم. قال مسلم: ورواه الأشجعي عن سفيان الثوري، عن الأسود بن قيس، عن شقيق بن عقبة، عن البراء بن عازب. قال: قرأناها مع النبي صلى الله عليه وسلم زمانا. بمثل حديث فضيل بن مرزوق.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أما إنكم ستعرضون على ربكم فترونه كما ترون هذا القمر؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المساجد ومواضع الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.

ما معنى حديث أما إنكم ستعرضون على ربكم فترونه كما ترون هذا القمر باختصار؟

(لا تضامون) يجوز ضم التاء وفتحها. وهو بتشديد الميم من الضم. أي لا ينضم بعضكم إلى بعض ولا يقول: أرنيه. بل كل ينفرد برؤيته. وروي بتخفيف الميم من الضيم، وهو الظلم. يعني لا ينالكم ظلم بأن يرى بعضكم دون بعض، بل تستوون كلكم في رؤيته تعالى. (فإن استطعتم) جزاء هذا الشرط ساقط هنا. تقديره: فافعلوا.

هل يوجد شرح لـ حديث أما إنكم ستعرضون على ربكم فترونه كما ترون هذا القمر؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «أما إنكم ستعرضون على ربكم فترونه كما ترون هذا القمر»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «أما إنكم ستعرضون على ربكم فترونه كما ترون هذا القمر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان ن...