نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعيد بن وهب، عن خباب، قال: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم «فشكونا إليه حر الرمضاء، فلم يشكنا» قال زهير: قلت لأبي إسحاق: " أفي الظهر؟ قال: نعم، قلت: أفي تعجيلها؟ قال: نعم "
معنى الحديث باختصار
(حر الرمضاء) يعني ما يصيب أقدامهم من حر الشمس فيها، بتكبير الصلاة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أتينا رسول الله ﷺ فشكونا إليه حر الرمضاء فلم يشكنا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أتينا رسول الله ﷺ فشكونا إليه حر الرمضاء فلم يشكنا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «حر الرمضاء» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- حر الرمضاء: يعني ما يصيب أقدامهم من حر الشمس فيها، بتكبير الصلاة.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أتينا رسول الله ﷺ فشكونا إليه حر الرمضاء فلم يشكنا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساجد ومواضع الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.
