حديث نبويالحديث 175 من 297

حديث أتينا رسول الله ﷺ فشكونا إليه حر الرمضاء فلم يشكنا

الراويسعيد بن وهب
ابدأ القراءة
الكتابكتاب المساجد ومواضع الصلاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن سعيد بن وهب، عن خباب، قال: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم «فشكونا إليه حر الرمضاء، فلم يشكنا» قال زهير: قلت لأبي إسحاق: " أفي الظهر؟ قال: نعم، قلت: أفي تعجيلها؟ قال: نعم "

معنى الحديث باختصار

(حر الرمضاء) يعني ما يصيب أقدامهم من حر الشمس فيها، بتكبير الصلاة.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «أتينا رسول الله ﷺ فشكونا إليه حر الرمضاء فلم يشكنا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «أتينا رسول الله ﷺ فشكونا إليه حر الرمضاء فلم يشكنا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «حر الرمضاء» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • حر الرمضاء: يعني ما يصيب أقدامهم من حر الشمس فيها، بتكبير الصلاة.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أتينا رسول الله ﷺ فشكونا إليه حر الرمضاء فلم يشكنا».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساجد ومواضع الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث كنا نصلي مع رسول الله ﷺ في شدة الحر فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض بسط ثوبه فسجد عليهالحديث السابقحديث الصلاة في الرمضاء
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كنا نصلي مع رسول الله ﷺ في شدة الحر فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه

الراوي: أنس بن مالك

عن أنس بن مالك، قال: «كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شدة الحر، فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض، بسط ثوبه، فسجد عليه»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الصلاة في الرمضاء

الراوي: سعيد بن وهب

(الصلاة في الرمضاء) أي شكونا مشقة إقامة صلاة الظهر في أول وقتها، لأجل ما يصيب أقدامنا من الرمضاء، وهي الرمل الذي اشتدت حرارته. (فلم يشكنا) أي لم يزل شكوانا. فالهمزة للسلب.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يصلي العصر والشمس مرتفعة حية فيذهب الذاهب إلى العوالي

الراوي: ابن شهاب

(والشمس مرتفعة حية) قال الخطابي: حياتها صفاء لونها قبل أن تصفر أو تتغير. وهو مثل قوله: بيضاء نقية. وقال هو أيضا وغيره: حياتها وجود حرها. (العوالي) عبارة عن القرى المجتمعة حول المدينة من جهة نجدها. وأما ما كان من جهة تهامتها فيقال لها: السافلة. وبعد بعض العوالي من المدينة أربعة أميال، وأبعدها ثمانية أميال. وأقربها ميلان وبعضها ثلاثة أميال.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان النبي ﷺ يصلي الظهر إذا دحضت الشمس

الراوي: جابر بن سمرة

(دحضت الشمس) أي زالت.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كنا نصلي العصر ثم يذهب الذاهب إلى قباء فيأتيهم والشمس مرتفعة

الراوي: أنس بن مالك

عن أنس بن مالك، قال: «كنا نصلي العصر، ثم يذهب الذاهب إلى قباء، فيأتيهم والشمس مرتفعة»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قالت النار رب أكل بعضي بعضا فأذن لي أتنفس فأذن لها بنفسين

الراوي: أبي هريرة

(أو حرور) شدة الحر.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أتينا رسول الله ﷺ فشكونا إليه حر الرمضاء فلم يشكنا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المساجد ومواضع الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث أتينا رسول الله ﷺ فشكونا إليه حر الرمضاء فلم يشكنا؟

راوي الحديث هو سعيد بن وهب.

ما معنى حديث أتينا رسول الله ﷺ فشكونا إليه حر الرمضاء فلم يشكنا باختصار؟

(حر الرمضاء) يعني ما يصيب أقدامهم من حر الشمس فيها، بتكبير الصلاة.

هل يوجد شرح لـ حديث أتينا رسول الله ﷺ فشكونا إليه حر الرمضاء فلم يشكنا؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «أتينا رسول الله ﷺ فشكونا إليه حر الرمضاء فلم يشكنا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «أتينا رسول الله ﷺ فشكونا إليه حر الرمضاء فلم يشكنا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبو...