نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن شهاب، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، سمع أبا هريرة، يقول: أقيمت الصلاة، فقمنا، فعدلنا الصفوف، قبل أن يخرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، " فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا قام في مصلاه قبل أن يكبر، ذكر فانصرف، وقال لنا: مكانكم، فلم نزل قياما ننتظره حتى خرج إلينا، وقد اغتسل ينطف رأسه ماء، فكبر فصلى بنا "
معنى الحديث باختصار
(ذكر) أي تذكر شيئا. وهو لزوم الاغتسال. (ينطف) بكسر الطاء وضمها لغتان مشهورتان. أي يقطر.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «متى يقوم الناس للصلاة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «متى يقوم الناس للصلاة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ذكر» و«ينطف» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ذكر: والمعنى تذكر شيئا.
- ينطف: بكسر الطاء وضمها لغتان مشهورتان.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «متى يقوم الناس للصلاة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساجد ومواضع الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.
