نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا محمد وهو ابن زياد، قال: سمعت أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن عفريتا من الجن جعل يفتك علي البارحة، ليقطع علي الصلاة، وإن الله أمكنني منه فذعته، فلقد هممت أن أربطه إلى جنب سارية من سواري المسجد، حتى تصبحوا تنظرون إليه أجمعون - أو كلكم - ثم ذكرت قول أخي سليمان: {رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي} [ص: 35]، فرده الله خاسئا " وقال ابن منصور: شعبة، عن محمد بن زياد. ححدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد هو ابن جعفر، ح قال: وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا شبابة، كلاهما عن شعبة، في هذا الإسناد، وليس في حديث ابن جعفر قوله: فذعته، وأما ابن أبي شيبة فقال في روايته: فدعته
معنى الحديث باختصار
(إن عفريتا) العفريت العاتي المارد من الجن. (يفتك) الفتك هو الأخذ في غفلة وخديعة. (فذعته) أي خنقته.(فذعته) أي خنقته. (فدعته) أي دفعته دفعا شديدا. والدعت والدع: الدفع الشديد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن عفريتا من الجن جعل يفتك علي البارحة ليقطع علي الصلاة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن عفريتا من الجن جعل يفتك علي البارحة ليقطع علي الصلاة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «إن عفريتا» و«يفتك» و«فذعته» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- إن عفريتا: العفريت العاتي المارد من الجن.
- يفتك: الفتك هو الأخذ في غفلة وخديعة.
- فذعته: والمعنى خنقته.
- فذعته: والمعنى خنقته.
- فدعته: والمعنى دفعته دفعا شديدا.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن عفريتا من الجن جعل يفتك علي البارحة ليقطع علي الصلاة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساجد ومواضع الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.
