نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "بعثت بجوامع الكلم. ونصرت بالرعب. وبينا أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت بين يدي". قال أبو هريرة: فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنتم تنتثلونها. وحدثنا حاجب بن الوليد. حدثنا محمد بن حرب عن الزبيدي، عن الزهري. أخبرني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن؛ أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مثل حديث يونس. حدثنا محمد بن رافع وعبد بن حميد. قالا: حدثنا عبد الرزاق. أخبرنا معمر عن الزهري، عن ابن المسيب وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثله.
معنى الحديث باختصار
(بمفاتيح خزائن الأرض) أراد ما فتح على أمته من خزائن كسرى وقيصر. (تنتثلونها) أي تستخرجون ما فيها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «بعثت بجوامع الكلم ونصرت بالرعب»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «بعثت بجوامع الكلم ونصرت بالرعب». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بمفاتيح خزائن الأرض» و«تنتثلونها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- بمفاتيح خزائن الأرض: أراد ما فتح على أمته من خزائن كسرى وقيصر.
- تنتثلونها: والمعنى تستخرجون ما فيها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «بعثت بجوامع الكلم ونصرت بالرعب» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساجد ومواضع الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.
