نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى، أن قيس بن سعد، وسهل بن حنيف، كانا بالقادسية فمرت بهما جنازة فقاما، فقيل لهما: إنها من أهل الأرض، فقالا: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرت به جنازة، فقام فقيل: إنه يهودي، فقال: «أليست نفسا»عن عمرو بن مرة، بهذا الإسناد، وفيه فقالا: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمرت علينا جنازة»
معنى الحديث باختصار
(من أهل الأرض) معناه جنازة كافر من أهل تلك الأرض. وقال القاضي عياض: أي من أهل الذمة المقرين بأرضهم على أداء الجزية.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن رسول الله ﷺ مرت به جنازة فقام»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن رسول الله ﷺ مرت به جنازة فقام». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «من أهل الأرض» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- من أهل الأرض: معناه جنازة كافر من أهل تلك الأرض.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة صحيح مسلم.
