حديث نبويالحديث 25 من 102

حديث إنه ليعذب بخطيئته أو بذنبه وإن أهله ليبكون عليه الآن

الراويهشام
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجنائز
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن هشام، عن أبيه، قال: ذكر عند عائشة؛ أن ابن عمر يرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الميت يعذب في قبره ببكاء أهله عليه". فقالت: وهل. إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إنه ليعذب بخطيئته أو بذنبه. وإن أهله ليبكون عليه الآن". وذاك مثل قوله: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على القليب يوم بدر. وفيه قتلى بدر من المشركين. فقال لهم ما قال: "إنهم ليسمعون ما أقول" وقد وهل. إنما قال: "إنهم ليعلمون أن ماكنت أقول لهم حق" ثم قرأت: {إنك لا تسمع الموتى}. [٢٧ /النمل/ الآية ٨٠]. {وما أنت بمسمع من في القبور}. [٣٥ /فاطر/ الآية ٢٢]. يقول: حين تبوؤا مقاعدهم من النار.وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا وكيع. حدثنا هشام بن عروة، بهذا الإسناد. بمعنى حديث أبي أسامة. وحديث أبي أسامة أتم.

معنى الحديث باختصار

(وهل) بفتح الواو، وفتح الهاء وكسرها. أي غلط ونسي. (القليب) يعني قليب بدر. وهو حفرة رميت فيها جيف كفار قريش المقتولين ببدر. وفسر بالبئر العادية القديمة. ولفظه مذكر. ليس كلفظ البئر. ولذا قال: وفيه قتلى بدر. والقتلى جمع قتيل. (فقال لهم ما قال) هو قوله: هل وجدتم ما وعدتم. (حين تبوؤا مقاعدهم من النار) أي اتخذوا منازل منها، ونزلوها.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «إنه ليعذب بخطيئته أو بذنبه وإن أهله ليبكون عليه الآن»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إنه ليعذب بخطيئته أو بذنبه وإن أهله ليبكون عليه الآن». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «وهل» و«القليب» و«فقال لهم ما قال» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • وهل: بفتح الواو، وفتح الهاء وكسرها.
  • القليب: يعني قليب بدر.
  • فقال لهم ما قال: هو قوله: هل وجدتم ما وعدتم.
  • حين تبوؤا مقاعدهم من النار: والمعنى اتخذوا منازل منها، ونزلوها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إنه ليعذب بخطيئته أو بذنبه وإن أهله ليبكون عليه الآن».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث إنهم ليبكون عليها وإنها لتعذب في قبرهاالحديث السابقحديث هم يبكون عليه فقال أنتم تبكون وإنه ليعذب
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إنهم ليبكون عليها وإنها لتعذب في قبرها

الراوي: عمرة بنت عبد الرحمن؛ أنها أخبرته؛ أنها سمعت عائشة

عن عمرة بنت عبد الرحمن؛ أنها أخبرته؛ أنها سمعت عائشة، وذكر لها أن عبد الله بن عمر يقول: إن الميت ليعذب ببكاء الحي. فقالت عائشة: يغفر الله لأبي عبد الرحمن. أما إنه لم يكذب. ولكنه نسي أو أخطأ. إنما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على يهودية يبكى عليها. فقال "إنهم ليبكون عليها. وإنها لتعذب في قبرها".

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث هم يبكون عليه فقال أنتم تبكون وإنه ليعذب

الراوي: هشام بن عروة

عن هشام بن عروة، عن أبيه. قال: ذكر عند عائشة قول ابن عمر: الميت يعذب ببكاء أهله عليه. فقالت: رحم الله أبا عبد الرحمن. سمع شيئا فلم يحفظه. إنما مرت على رسول الله صلى الله عليه وسلم جنازة يهودي. وهم يبكون عليه. فقال "أنتم تبكون. وإنه ليعذب".

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من نيح عليه فإنه يعذب بما نيح عليه يوم القيامة

الراوي: علي بن ربيعة. قال

عن علي بن ربيعة. قال: أول من نيح عليه بالكوفة قرظة بن كعب. فقال المغيرة بن شعبة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "من نيح عليه فإنه يعذب، بما نيح عليه، يوم القيامة". وحدثني علي بن حجر السعدي. حدثنا علي بن مسهر. أخبرنا محمد بن قيس الأسدي عن علي بن ربيعة الأسدي، عن المغيرة بن شعبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله.وحدثناه ابن أبي عمر. حدثنا مروان (يعني الفزاري). حدثنا سعيد بن عبيد الطائي عن علي بن ربيعة، عن المغيرة بن شعبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الميت يعذب ببكاء الحي

الراوي: عبد الله بن عمر

عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إن الميت يعذب ببكاء الحي»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أربع في أمتي من أمر الجاهلية

(أربع) أي خصال أربع كائنة في أمتي من أمور الجاهلية. (لا يتركونهن) أي كل الترك. إن تتركه طائفة، يفعله آخرون. (والاستسقاء بالنجوكم) يعني اعتقادهم نزول المطر بسقوط نجم في المغرب مع الفجر. وطلوع آخر يقابله من المشرق، كما كانوا يقولون: مطرنا بنوء كذا. (ودرع من جرب) يعني يسلط على أعضائها الجرب والحكة بحيث يغطي بدنها تغطية الدرع، وهو القميص.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله يعذب المؤمن ببكاء أحد

(والله أضحك وأبكي) يعني أن العبرة لا يملكها ابن آدم، ولا تسبب له فيها. فكيف يعاقب عليها، فضلا عن الميت.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إنه ليعذب بخطيئته أو بذنبه وإن أهله ليبكون عليه الآن؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجنائز من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث إنه ليعذب بخطيئته أو بذنبه وإن أهله ليبكون عليه الآن؟

راوي الحديث هو هشام.

ما معنى حديث إنه ليعذب بخطيئته أو بذنبه وإن أهله ليبكون عليه الآن باختصار؟

(وهل) بفتح الواو، وفتح الهاء وكسرها. أي غلط ونسي. (القليب) يعني قليب بدر. وهو حفرة رميت فيها جيف كفار قريش المقتولين ببدر. وفسر بالبئر العادية القديمة. ولفظه مذكر. ليس كلفظ البئر. ولذا قال: وفيه قتلى بدر. والقتلى جمع قتيل. (فقال لهم ما قال) هو قوله: هل وجدتم ما وعدتم. (حين تبوؤا مقاعدهم من النار) أي اتخذوا منازل منها، ونزلوها.

هل يوجد شرح لـ حديث إنه ليعذب بخطيئته أو بذنبه وإن أهله ليبكون عليه الآن؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «إنه ليعذب بخطيئته أو بذنبه وإن أهله ليبكون عليه الآن»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إنه ليعذب بخطيئته أو بذنبه وإن أهله ليبكون عليه الآن». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان ن...