نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «يحشر الناس على ثلاث طرائق، راغبين راهبين، واثنان على بعير، وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير، وعشرة على بعير، وتحشر بقيتهم النار تبيت معهم، حيث باتوا وتقيل معهم حيث قالوا، وتصبح معهم حيث أصبحوا، وتمسي معهم حيث أمسوا»
معنى الحديث باختصار
(ثلاث طرائق) أي ثلاث فرق. ومنه قوله تعالى، إخبارا عن الجن: كنا طرائق قددا. أي فرقا مختلفة الأهواء.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «يحشر الناس ثلاث طرائق راغبين راهبين واثنان على بعير وثلاثة على بعير»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «يحشر الناس ثلاث طرائق راغبين راهبين واثنان على بعير وثلاثة على بعير». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ثلاث طرائق» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ثلاث طرائق: والمعنى ثلاث فرق.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «يحشر الناس ثلاث طرائق راغبين راهبين واثنان على بعير وثلاثة على بعير» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنة، وصفة نعيمها وأهلها من مجموعة صحيح مسلم.
