حديث نبويالحديث 49 من 79

حديث قال رسول الله ﷺ رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار وكان أول من سيب السيوب

الراويأبو هريرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجنة، وصفة نعيمها وأهلها
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبو هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار، وكان أول من سيب السيوب»

معنى الحديث باختصار

(البحيرة) قال ابن الأثير: كانوا إذا ولدت إبلهم سقبا (في اللسان: السقب هو ولد الناقة) بحروا أذنه، أي شقوها. وقالوا: اللهم! إن عاش ففتي، وإن مات فذكي. فإذا مات أكلوه وسموه البحيرة. وقيل: البحيرة هي بنت السائبة. كانوا إذا تابعت الناقة بين عشر إناث لم يركب ظهرها ولم يجز وبرها ولم يشرب لبنها إلا ولدها، أو ضيف. وتركوها مسيبة لسبيلها وسموها السائبة. فما ولدت من ذلك من أنثى شقوا أذنها وخلوا سبيلها، وحرم ما حرم من أمها، وسموها البحيرة.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «قال رسول الله ﷺ رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار وكان أول من سيب السيوب»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «قال رسول الله ﷺ رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار وكان أول من سيب السيوب». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «البحيرة» و«في اللسان: السقب هو ولد الناقة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • البحيرة: قال ابن الأثير: كانوا إذا ولدت إبلهم سقبا.
  • في اللسان: السقب هو ولد الناقة: بحروا أذنه، والمعنى شقوها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «قال رسول الله ﷺ رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار وكان أول من سيب السيوب» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنة، وصفة نعيمها وأهلها من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عارياتالحديث السابقحديث قال النبي ﷺ رأيت عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف أبا بني كعب هؤلاء يجر قصبه في النار
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات

الراوي: أبي هريرة

(صنفان من أهل النار لم أرهما) هذا الحديث من معجزات النبوة. فقد وقع ما أخبر به صلى الله عليه وسلم. فأما أصحاب السياط فهم غلمان والي الشرطة ونحوه. وأما الكاسيات ففيه أوجه. أحدها معناه كاسيات من نعمة الله عاريات من شكرها. والثاني كاسيات من الثياب عاريات من فعل الخير والاهتمام لآخرتهن والاعتناء بالطاعات. والثالث تكشف شيئا من بدنها إظهارا لجمالها. فهن كاسيات عاريات. والرابع يلبسن رقاقا تصف ما تحتها. كاسيات عاريات في المعنى. وأما مائلات مميلات، فقيل: زائغات عن طاعة الله تعالى وما يلزمهن من حفظ الفروج…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ رأيت عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف أبا بني كعب هؤلاء يجر قصبه في النار

الراوي: أبي هريرة

(قمعة) ضبطوه على أربعة أوجه. أشهرها قمعة. والثاني قمعة. والثالث قمعة. والرابع قمعة. قال القاضي: وهذه رواية الأكثرين. (خندف) هي أم القبيلة، فلا تصرف. واسمها ليلى بنت عمران بن الحاف بن قضاعة. (أبا بني كعب) كذا ضبطناه أبا، بالباء. وكذا هو في كثير من نسخ بلادنا. وفي بعضها: أخا. (قصبه) قال الأكثرون: يعني أمعاءه. قال أبو عبيد: الأقصاب الأمعاء، واحدها قصب.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يوشك إن طالت بك مدة، أن ترى قوما في أيديهم مثل أذناب البقر يغدون في غضب الله ويروحون في سخط الله

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك، إن طالت بك مدة، أن ترى قوما في أيديهم مثل أذناب البقر، يغدون في غضب الله، ويروحون في سخط الله»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذ انبعث أشقاها انبعث بها رجل عزيز عارم منيع في رهطه مثل أبي زمعة

الراوي: عبد الله بن زمعة

(عارم) العارم، قال أهل اللغة: هو الشرير المفسد الخبيث. وقيل: القوي الشرس. وقد عرم، بفتح الراء وضمها وكسرها، عرامة، وعراما فهو عارم وعرم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن طالت بك مدة أوشكت أن ترى قوما يغدون في سخط الله

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إن طالت بك مدة، أوشكت أن ترى قوما يغدون في سخط الله، ويروحون في لعنته، في أيديهم مثل أذناب البقر»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ رب أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره

الراوي: أبي هريرة

(رب أشعث مدفوع بالأبواب) الأشعث متلبد الشعر، مغبره، الذي لا يدهنه ولا يكثر غسله. ومعنى مدفوع بالأبواب أنه لا يؤذن له، بل يحجب ويطرد، لحقارته عند الناس.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث قال رسول الله ﷺ رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار وكان أول من سيب السيوب؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجنة، وصفة نعيمها وأهلها من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث قال رسول الله ﷺ رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار وكان أول من سيب السيوب؟

راوي الحديث هو أبو هريرة.

ما معنى حديث قال رسول الله ﷺ رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار وكان أول من سيب السيوب باختصار؟

(البحيرة) قال ابن الأثير: كانوا إذا ولدت إبلهم سقبا (في اللسان: السقب هو ولد الناقة) بحروا أذنه، أي شقوها. وقالوا: اللهم! إن عاش ففتي، وإن مات فذكي. فإذا مات أكلوه وسموه البحيرة. وقيل: البحيرة هي بنت السائبة. كانوا إذا تابعت الناقة بين عشر إناث لم يركب ظهرها ولم يجز وبرها ولم يشرب لبنها إلا ولدها، أو ضيف. وتركوها مسيبة لسبيلها وسموها السائبة. فما ولدت من ذلك من أنثى شقوا أذنها وخلوا سبيلها، وحرم ما حرم من أمها، وسموها البحيرة.

هل يوجد شرح لـ حديث قال رسول الله ﷺ رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار وكان أول من سيب السيوب؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «قال رسول الله ﷺ رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار وكان أول من سيب السيوب»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «قال رسول الله ﷺ رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار وكان أ...