حديث نبويالحديث 13 من 79

حديث إن في الجنة لسوقا يأتونها كل جمعة

الراويأنس بن مالك
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجنة، وصفة نعيمها وأهلها
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن في الجنة لسوقا، يأتونها كل جمعة، فتهب ريح الشمال فتحثو في وجوههم وثيابهم، فيزدادون حسنا وجمالا، فيرجعون إلى أهليهم وقد ازدادوا حسنا وجمالا، فيقول لهم أهلوهم: والله لقد ازددتم بعدنا حسنا وجمالا، فيقولون: وأنتم، والله لقد ازددتم بعدنا حسنا وجمالا "

معنى الحديث باختصار

(لسوقا) المراد بالسوق مجمع لهم، يجتمعون كما يجتمع الناس في الدنيا في السوق. (يأتونها كل جمعة) أي في مقدار كل جمعة. أي أسبوع. وليس هناك حقيقة أسبوع، لفقد الشمس والليل والنهار. والسوق يذكر ويؤنث، وهو أفصح. (الشمال) هي التي تأتي من دبر القبلة. قال القاضي: وخص ريح الجنة بالشمال لأنها ريح المطر عند العرب. كانت تهب من جهة الشام وبها يأتي سحاب المطر. وكانوا يرجون السحاب الشامية.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «إن في الجنة لسوقا يأتونها كل جمعة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إن في الجنة لسوقا يأتونها كل جمعة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لسوقا» و«يأتونها كل جمعة» و«الشمال» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • لسوقا: المقصود بالسوق مجمع لهم، يجتمعون كما يجتمع الناس في الدنيا في السوق.
  • يأتونها كل جمعة: والمعنى في مقدار كل جمعة.
  • الشمال: هي التي تأتي من دبر القبلة.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن في الجنة لسوقا يأتونها كل جمعة» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنة، وصفة نعيمها وأهلها من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر وصفاتهم وأزواجهمالحديث السابقحديث قال النبي ﷺ من أشد أمتي لي حبا ناس يكونون بعدي يود أحدهم لو رآني بأهله وماله
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر وصفاتهم وأزواجهم

الراوي: محمد

(زمرة) الزمرة هي الجماعة. (زوجتان) هكذا هو في الروايات: زوجتان. وهي لغة متكررة في الأحاديث وكلام العرب. والأشهر حذفها. وبه جاء القرآن وأكثر الأحاديث. (أعزب) هكذا هو في جميع نسخ بلادنا: أعزب، بالألف. وهي لغة. والمشهور في اللغة: عزب، بغير ألف. ونقل القاضي أن جميع رواتهم رووه: وما في الجنة عزب، بغير ألف. والعزب من لا زوجة له. والعزوب البعد. وسمي عزبا لبعده عن النساء.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ من أشد أمتي لي حبا ناس يكونون بعدي يود أحدهم لو رآني بأهله وماله

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أشد أمتي لي حبا، ناس يكونون بعدي، يود أحدهم لو رآني بأهله وماله»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر

الراوي: أبي هريرة

(ورشحهم المسك) أي عرقهم. (الألوة) في النهاية: الألوة هو العود الذي يتبخر به. العود الهندي

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف من فوقهم

الراوي: أبي سعيد الخدري

(الغابر) الذاهب الماشي الذي تدلى للغروب وبعد عن العيون. (من الأفق) هكذا هو في عامة النسخ: من الأفق. قال القاضي: لفظة من هذه لابتداء الغاية. ووقع في رواية البخاري: في الأفق. قال بعضهم: وهو الصواب. قال وذكر بعضهم أن من في رواية مسلم لانتهاء الغاية. وقد جاءت كذلك كقولهم: رأيت الهلال من خلل السحاب. قال القاضي: وهذا صحيح. ولكن حملهم لفظة من هنا، على انتهاء الغاية غير مسلم. بل هي على بابها. أي كان ابتداء رؤيته إياه رؤيته من خلل السحاب، ومن الأفق.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الذين يلونهم على أشد نجم في السماء إضاءة

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أول زمرة تدخل الجنة من أمتي على صورة القمر ليلة البدر، ثم الذين يلونهم على أشد نجم في السماء إضاءة، ثم هم بعد ذلك منازل لا يتغوطون ولا يبولون ولا يمتخطون ولا يبزقون، أمشاطهم الذهب، ومجامرهم الألوة، ورشحهم المسك، أخلاقهم على خلق رجل واحد، على طول أبيهم آدم، ستون ذراعا»، قال ابن أبي شيبة: على خلق رجل، وقال أبو كريب: على خلق رجل، وقال ابن أبي شيبة: على صورة أبيهم

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ إن أهل الجنة ليتراءون الغرفة في الجنة كما تراءون الكوكب في السماء

الراوي: سهل بن سعد

(الكوكب الدري) فيه ثلاث لغات. قرئ بهن في السبع. الأكثرون: دري، بضم الدال وتشديد الياء، بلا همز. والثانية بضم الدال، مهموز ممدود. والثالثة بكسر الدال مهموز ممدود. وهو الكوكب العظيم. قيل: سمي دريا لبياضه كالدر. وقيل: لإضاءته. وقيل: لشبهه بالدر في كونه أرفع من باقي النجوم، كالدر أرفع الجواهر. (في الأفق) بضم الفاء وسكونها. ناحية السماء.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن في الجنة لسوقا يأتونها كل جمعة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجنة، وصفة نعيمها وأهلها من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث إن في الجنة لسوقا يأتونها كل جمعة؟

راوي الحديث هو أنس بن مالك.

ما معنى حديث إن في الجنة لسوقا يأتونها كل جمعة باختصار؟

(لسوقا) المراد بالسوق مجمع لهم، يجتمعون كما يجتمع الناس في الدنيا في السوق. (يأتونها كل جمعة) أي في مقدار كل جمعة. أي أسبوع. وليس هناك حقيقة أسبوع، لفقد الشمس والليل والنهار. والسوق يذكر ويؤنث، وهو أفصح. (الشمال) هي التي تأتي من دبر القبلة. قال القاضي: وخص ريح الجنة بالشمال لأنها ريح المطر عند العرب. كانت تهب من جهة الشام وبها يأتي سحاب المطر. وكانوا يرجون السحاب الشامية.

هل يوجد شرح لـ حديث إن في الجنة لسوقا يأتونها كل جمعة؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «إن في الجنة لسوقا يأتونها كل جمعة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إن في الجنة لسوقا يأتونها كل جمعة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة...