نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن في الجنة شجرة يسير الراكب الجواد المضمر السريع، مائة عام ما يقطعها»
معنى الحديث باختصار
(المضمر) قال في النهاية: تضمير الخيل هو أن يظاهر عليها بالعلف حتى تسمن ثم لا تعلف إلا قوتا لتخف. وقيل: تشد عليها سروجها وتجلل بالأجلة حتى تعرق تحتها، فيذهب رهلها ويشتد لحمها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن في الجنة شجرة يسير الراكب الجواد المضمر السريع مائة عام ما يقطعها»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن في الجنة شجرة يسير الراكب الجواد المضمر السريع مائة عام ما يقطعها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «المضمر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- المضمر: قال في النهاية: تضمير الخيل هو أن يظاهر عليها بالعلف حتى تسمن ثم لا تعلف إلا قوتا لتخف.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنة، وصفة نعيمها وأهلها من مجموعة صحيح مسلم.
