حديث نبويالحديث 4 من 79

حديث وصف الجنة و نعيمها وأهلها

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجنة، وصفة نعيمها وأهلها
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يقول الله عز وجل: أعددت لعبادي الصالحين، ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، ذخرا، بله ما أطلعكم الله عليه " ثم قرأ {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين} [السجدة: 17]

معنى الحديث باختصار

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يقول الله عز وجل: أعددت لعبادي الصالحين، ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، ذخرا، بله ما أطلعكم الله عليه " ثم قرأ {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين} [السجدة: 17]

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «وصف الجنة و نعيمها وأهلها»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «وصف الجنة و نعيمها وأهلها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنة، وصفة نعيمها وأهلها من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشرالحديث السابقحديث مااعد الله لعباده الصالحين
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر

الراوي: سهل بن سعد الساعدي

عن سهل بن سعد الساعدي، يقول: شهدت من رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسا وصف فيه الجنة حتى انتهى، ثم قال صلى الله عليه وسلم في آخر حديثه: «فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر» ثم اقترأ هذه الآية {تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون، فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون} [السجدة: 17]

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث مااعد الله لعباده الصالحين

الراوي: أبي هريرة

(بله ما أطلعكم الله عليه) معناه دع عنك ما أطلعكم عليه، فالذي لم يطلعكم عليه أعظم. وكأنه أضرب عنه استقلالا له في جنب ما لم يطلع عليه. وقيل: معناه غير. وقيل: معناه كيف.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة

الراوي: أبي هريرة

(في ظلها) قال العلماء: المراد بظلها كنفها وذراها، وهو ما يستر أغصانها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " قال الله عز وجل: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، مصداق ذلك في كتاب الله: {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون} [السجدة: 17] "

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها

الراوي: سهل بن سعد

عن سهل بن سعد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن §في الجنة لشجرة، يسير الراكب في ظلها مائة عام، لا يقطعها»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات

الراوي: أنس بن مالك

(حفت الجنة بالمكاره) هكذا رواه مسلم: حفت. ووقع في البخاري: حفت. ووقع فيه أيضا: حجت. وكلاهما صحيح. قال العلماء: هذا من بديع الكلام وفصبحه وجوامعه التي أوتيها صلى الله عليه وسلم من التمثيل الحسن. ومعناه: لا يوصل إلى الجنة إلا بارتكاب المكاره. والنار، إلا بالشهوات. وكذلك هما محجوبتان بهما. فمن هتك الحجاب وصل إلى المحبوب. فهتك حجاب الجنة باقتحام المكاره. وهتك حجاب النار بارتكاب الشهوات.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث وصف الجنة و نعيمها وأهلها؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجنة، وصفة نعيمها وأهلها من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث وصف الجنة و نعيمها وأهلها؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث وصف الجنة و نعيمها وأهلها باختصار؟

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يقول الله عز وجل: أعددت لعبادي الصالحين، ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، ذخرا، بله ما أطلعكم الله عليه " ثم قرأ {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين} [السجدة: 17]

هل يوجد شرح لـ حديث وصف الجنة و نعيمها وأهلها؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «وصف الجنة و نعيمها وأهلها»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «وصف الجنة و نعيمها وأهلها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخر...