نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر، أنه وصف تطوع صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «فكان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف، فيصلي ركعتين في بيته». قال يحيى: أظنني قرأت فيصلي، أو ألبتة
معنى الحديث باختصار
(قال يحيى: أظنني قرأت: فيصلي. أو ألبتة) معناه أظن أني قرأت على مالك في روايتي عنه: فيصلي. أو أجزم بذلك. يعني أن لفظة: فيصلي، هو متردد في قراءته أياها. بين الظن واليقين. وكان رحمة الله تعالى، مع علمه وحفظه، كثير التشكك في الألفاظ لورعه وتقاه. حتى كان يسمى: الشكاك. أفاده القاضي عياض.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «قال يحيى: أظنني قرأت: فيصلي. أو ألبتة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- قال يحيى: أظنني قرأت: فيصلي. أو ألبتة: معناه أظن أني قرأت على مالك في روايتي عنه: فيصلي.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجمعة من مجموعة صحيح مسلم.
