نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «على كل باب من أبواب المسجد ملك يكتب الأول فالأول - مثل الجزور، ثم نزلهم حتى صغر إلى مثل البيضة - فإذا جلس الإمام طويت الصحف، وحضروا الذكر»
معنى الحديث باختصار
(نزلهم) أي ذكر منازلهم في السبق والفضيلة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «على كل باب من أبواب المسجد ملك يكتب الأول فالأول»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «على كل باب من أبواب المسجد ملك يكتب الأول فالأول». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «نزلهم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- نزلهم: والمعنى ذكر منازلهم في السبق والفضيلة.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «على كل باب من أبواب المسجد ملك يكتب الأول فالأول» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجمعة من مجموعة صحيح مسلم.
